Yahoo!

كتابان جديدان لـلكاتب صلاح عجينة

كتبها صلاح عجينة ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 17:36 م

                    
صدر للشاعر والكاتب صلاح عجينة كتابان جديدان الأول بعنوان: مسلك كتابي عن المؤسسة العامة للثقافة ويقع في 110 صفحة من القطع المتوسط ويحوي حسبما ورد عللى غلاف الكتاب مداخلات ثقافية كان قد كتبها خلال عامي 2005-2006 يقول صلاح عجينة: (ما يجمع هذه المداخلات أنها كتبت كاهتمام شهري يرصد رؤيتي لعدد من النصوص سواء كانت شعرا أم سردا أم رصدا لشؤونهما, وكل ذلك داخل نطاق ثقافتنا الوطنية. هذه المداخلات التي تبدو أشبه بالمقاربات النقدية أو المراجعات لا تقدم يقينا حول أي نص إنما قد تتوسل حوارا حوله).
أما الكتاب الثاني فهو بعنوان (يوم في حياتي.ز ذاكرة الصحافة الليبية 2، وفي هذا الكتاب تم رصد مقالات كانت قد كتبت تحت زاوية يوم في حياتي من خلال صحيفة المشهد ومما جاء في تقديم الكتاب: تبقى الإشارة أن هذا الكتاب يمنح فرصة الالتقاء بأساليب مختلفة لكتّاب مخضرمين أثروا الحياة الثقافية بشتى المساهمات الإبداعية والنقدية، وأن هذا الإثراء هو ما تستدعيه كتابة يومياتهم من فضول وخلق حالة هيام أو متابعة لما دار ويدور في حياتهم، وإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الشاعر الليبي صلاح عجينـة

كتبها صلاح عجينة ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 16:08 م

عجينة في فيينا-على نهر الدانوبنقلا عن المنارة للإعلام

 
                                         حاوره جميل حمادة
 
صلاح عجينة شاعر ليبي شاب، مشاكس إلى حدٍ لافت للنظر، هو إلى جانب كونه شاعرا يكتب النقد ويمارس الصحافة، وقد شهدت بداياته شعلة نشاط وحيوية، حيث أصدر عدّة مجموعات شعرية وكتب في زمن وجيز يحسد عليه، إذ صدر له تباعا: كلام البرق - قريبا من ناصية والتحوّل- الكتاب الجوّاني- مطالعات وهوامش- زغاريد أخرى –من السطر الأول للرواية الليبية-ربيع النص أم خريفه؟- كتاب النّاصية وما بعده-مسلك كتابي-أسئلة نصف خطوة- ماء الشاعر.
و الآن يعمل كمحرر للملحق الثقافي لصحيفة الجماهيرية ومدير تحرير مجلة شعريات وقد كان لنا معه هذا الحوار:
س/ صلاح عجينة يتردد كونك مشاغبا، هل تعتبر هذا صحيحا، ومشاغب بأي معنى ؟
الحياة الثقافية في ليبيا هي امتداد للحياة الاجتماعية الليبية التي يمزقها النفاق الاجتماعي والمجاملات المغشوشة وغير ذلك، الحياة الثقافية الليبية جامدة وتفتقد للمران الضروري لتدفق الإبداعات لصياغة مشاكلة مع ما ينتج ونتج سابقا، لذا من المتوقع جدا بأن أية خلخلة تعتري هذا النظام السسيوثقافي فإن الأحداق سترقب بانتباه لها، قد يكون انتباها مشوشا أو صافيا أو…لكن ذلك يعتبر خطوة غير مألوفة، الأعمال الإبداعية تتدفق وجل المثقفين يقولون أرائهم في الظهر، أنا لست من هؤلاء، ربما أحتاج للكثير من الثقافة والكفاءة وربما…لكنني أقول كلمتي على الملأ بثقة ولا يعتريني عار إذا وجدت فكرة ما كانت تستحوذ على عقلي وظهر لي بطلانها أن أقول أنها لم تعد لي، هي إذن أجواء تهدف لانعاش الحركة الثقافية.
وإذا كنت مشاغبا فهو أنني أقود نفسي بعيدا عن مليشيات الثقافة ببوصلتي وليست ببوصلات جماعات أخرى تغزل نسيجها وفق اليسار واليمين.
س/ عودة إلى مسألة المشاغبات حيث يقول البعض أن مشاغبات صلاح عجينة هي إحتفالية من أجل إثارة الكلام حول صلاح عجينـة شخصيا، بمعنى أنك نرجسي جدا..ماذا تقول؟
البعض دائما يقول ما يحلو له وفق أجنداته التي تستجيب لغاياته المجهولة بالنسبة لي ولغيري، البعض دائما ليس (ترمومترا) لشيء فقط لأنه (بعض).
وهناك فرق هائل بين ذات الشاعر (المشروعة) وبين (أنا) كريهة!!
أفكر أحيانا من خلال متابعة التعليقات والمقالات مجهولة النسب التي تحاك ضدي صباح مساء على الشبكة أن هؤلاء منشغلين بي طوال وقتهم حتى أن عندما لا أجد شتائم جديدة أشعر بأنني فاقد لشيء اعتدته وأعتادني.
مرة التقيت بالصحفي محمود البوسيفي ليباغتني بسؤال فجائي مفاده أنه طوال يومين لم يقرأ ضد شيء ومعه جمع من الأصدقاء.
المشكلة أن هؤلاء يريدون تقليد حالة الحرية التي تنتابني في الكتابة مع الآخرين لكن المقلد يسقط في الوحل والأصيل يطوّح بقارئه على حواف كل شيء مرعب دون أن يتخلى عنه!!
س/أنت كان لك تعاونا مع مجلة غزالة عبر كتابتك مقالة ثابتة تحت مسمى:مداخلة، لكن سمعنا أن خلافا وقع بينكما مؤخرا فما هي القصة بالضبط؟
ليست هناك قصة، نشرت أربع مقالات أو خمس بعد إلحاح صاحب المجلة وعندما كلف رئيس تحرير للمجلة أوقع المجلة في جرائم قذف نتيجة انسحابي لأن المجلة لم تتسق وأفقي الثقافي وأخيرا قبل أن تتوقف المجلة شهد عددها الأخير سبابا وحمما من صاحب المجلة ضد رئيس التحرير هذا، ليبرهنا أن الصحافة المستقلة في ليبيا تحتاج جهدا أكثر ومناخات أكثر نقاء و..إلخ
س/كنت وأصدقاؤك تشكلون فريقا نشطا ومجموعة حيوية في الزاوية إبان إصدار (الراية الثقافي) التي نالت قدرا من اهتمام المثقفين، لكن علمنا أنه قد انفرط عقد هذه المجموعة، فهل هناك قصة وراء ذلك، ولماذا؟ وحبذا أن تقول ما لك وما عليك؟
الأصدقاء مازالوا يواصلون عطاءاتهم كل حسب جهده وعبقريته، وبدايات الأشياء في الفن أو السياسة أو الثورة أو…تشهد ذلك الحلم الجماعي بصيغة يسارية حميمة ومع تقدم التجارب وتعمقها يظهر ذلك التمثال الليبيرالي القديم ليعلن عن أوثان جديدة قادمة بعضها قصير وبعضها طويل، بعضها من تمر أو تراب وبعضها من برو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاح عجينة يكتب للشبابية كتاب اليوم

كتبها صلاح عجينة ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 18:07 م

salaha

 
صلاح عجينة يكتب للشبابية كتاب اليوم
 
فضلا من كتابته الأسبوعية بالصفحة الأخيرة بالملحق الثقافي لصحيفة الجماهيرية اتجه مؤخرا ومع مطلع شهر الماضي للكتابة اليومية عبر قناتي الشبابية المسموعة والمرئية من خلال إعداده برنامجا يوميا تحت مسمى كتاب اليوم والذي باشرت الشبابية المسموعة في بثه منذ صباح السبت الموافق 8-11-08 هذا ويبث البرنامج المذكور عند العاشرة صباحا والحادية عشرة ليلا والثالثة فجرا ويعرض آخر الكتب الصادرة بالعالم العربي وليبيا في توليفة إبداعية وهذا وقد لقي بداية بث هذا البرنامج نجاحا كبيرا مصدره الكتابة الجيدة واختيارات النوعية للكتب وللنجاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب جديد عن فتى ليبيا المربك صلاح عجينة

كتبها صلاح عجينة ، في 25 نوفمبر 2008 الساعة: 19:48 م

كتاب جديد عن فتى ليبيا المربك صلاح عجينة

ها هو يختزل فضيحة الراهن الشعري العربي
ميدل إيست أونلاين
بنغازي (ليبيا) –   محمد الاصفر
الشاعر الليبي صلاح عجينة يعمل بدأب ولا يتردد في إصدار أي كتاب ينجزه. وكلما سافر سعى إلى نشركتبه واللقاء مع الشعراء الكبار وحضور الأمسيات. 6
انه شاعر شاب وهب كل وقته للشعر والأدب وله ثقة كبيرة في نفسه وفي إبداعه. فلمينهزم أو يتراجع في أي جلسة أدبية بل دائما مدافعا عن رأيه أمام أي شاعر مشهور أومغمور. وسأعتبر هذا الطموح والنشاط وهذه الثقة وهذا التمرد من سمات الشعراء الكبار. وطبيعي أن يثمر هذا الإصرار على نشر الشعر والأدب بأن يجعل النقاد الموضوعيينيلتفتون إلى إنتاجه الغزير وها هو قد صدر بتونس كتاب جديد للكاتب التونسي الطيبالجمازي بعنوان مغامرة السؤال..حكمة الجواب: قراءة في التجربة الشعرية لصلاح عجينةالكتاب الجوّاني نموذجا خصصه بكامله لشعر فتى ليبيا المربك صلاح عجينة.
يأتي الكتاب كبحث إبداعي حول الكتابة الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد قرن كامل ..رمية نردٍ بالعربية للمرة الأولى

كتبها صلاح عجينة ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 18:34 م

         
رمية نردٍ بالعربي368imaة للمرة الأولى
 بقلم/صلاح عجينة
                                   I
لاتوجد قصيدة محيرة ومقلقة ومخلخلة لكل شيء كما هي قصيدة (رميةُ نردٍ أبدا لن تبطل الزهر) للشاعر الفرنسي ستيفان مالارمي، أحد كبار الشعر الرمزي إن صح التعبير.
القلق الذي تفترضه هذه القصيدة ليس على مستوى صعوبة نقلها إلى لغات أخرى فحسب، بل صعوبة التعامل معها على مستوى الطباعة والنشر في لغتها الأصلية في الأساس، لذا تأخرت الترجمة العربية لهذا النص المالارمي كثيرا وغابت عن حركة الشعر العربي الحديث، سيما أن الشعر الفرنسي ومدارسه وتعاليم رواده ظل المنجم دائم اليفاعة للتزود منه من قبل رواد التحديث العربي.
في عددها السابع عشر  كانت قد نشرت مجلة كوسموبوليس في العام 1897 القصيدة كأول محاولة لنشرها وبمتابعة الشاعر نفسه وذيلت المجلة القصيدة بملاحظة تصف فيها مالارمي بأنه زعيم الشعر الرمزي في فرنسا بلا منازع ولم تفت هيئة تحريرها الإشارة إلى أن تجربة هذه القصيدة الريادية ستواجه حتما معترضين لكن مسار المجلة يطمح إلى العمل ذي الجدة.
مالارمي هو أيضا لم يفته تذييل ملاحظة يضع من خلالها مقاربته لاختلاف أحجام حروف الطباعة وأهمية البياضات التي تتخلل القصيدة ومما جاء في هذه الملاحظة: الميزة الأدبية، إن كان من حقي قولها لهذه المسافة المنقولة التي تفصل مجموعاتٍ من الكلمات أو الكلمات فيما بينها، قد تبدو حينا في تسريع الحركة وإبطائها، تقطّعها، بل تستأنفها حسب نظرة متزامنة إلى الصفحة: فهذه يتم النظر إليها كوحدة كما هو البيت في مكان آخر أو سطر تام. إن التخيل سيبرز ويتبخر بسرعة تبعا لحركية المكتوب، حول التوقفات المتشذّرة لجملة أساسية تبتدئ من العنوان ثم تندمج وتستمر. كل شيء يقع بإيجاز في صيغة افتراض، تجنب الحكاية بالإضافة إلى أن هذا الاستعمال الصريح للفكر مصحوبا بارتدادات وامتدادات وانفلاتات أو حتى بتصميم ينتج عنه توزيع موسيقي بالنسبة لمن يريد أن يقرأ بصوت مرتفع. 
II                                      
برنار نويل يرى أن العلاقة بين الفضاء والزمان جديدة إلى حد أن المقروئية تجد نفسها في حالة متحولة لأنها تنسّق عدة مست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعداء الشاعر

كتبها صلاح عجينة ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 18:44 م

أعــــــــــداء الشاعر
بقلم: صلاح عجينــة
739ima 
  
-I-                                     
لم تعرف الأرض ظاهرة إنسانية محيرة ومقلقة كظاهرة الشاعر. الشاعر بما يمثله من رئاسة أخلاقية لقطيع البشر، وما ينبغي لأحد أن يجاهر باستعداء هذه الحقيقة القاطعة إلا وكان أحد أعداء الشاعر المستترين أو الظاهرين ممن يندرجون تحت مفهوم (الإنسان الصغير) مقابل ظواهر إنسانية يمثلها مفهوم (الإنسان الكبير) أو المتفوق التي تجمع الشعراء والصوفيين والأخلاقيين الكبار.
ولعل ظاهرة الشاعر مكمن (تنطع) الآخرين ومكمن غيرتهم إذا ما استجلي ذلك لربما لأن الشاعر لا يستتر بصفة سماوية داعمة أو سلطوية (سفلية) قاهرة، غير خلع السلطات جميعا والتنكر لها ولأدواتها ولأفكار روادها وشيعتها دفعة واحدة والوقوف كمعيار محايد لجميع هذه الأطر المختلفة والمتنازعة في مسيرة الإنسان ..
الشاعر هنا مجلى من مجالي الإيمان المطلق بألوهة العبقرية عند الإنسان. العبقرية التي تمتح بمكاثرة القيم الروحية بدون استخذاء أساليب الشعبذة المختلفة.
عبقرية الشاعر هي ذلك الاضطهاد المزمن الممارس ضد مباعضة الإنسان وسقوه في قدور صدئة، ففي الشعر تنتفي الخرائط لتغسل المطر جلود البشر بدون بطاقات انتساب يصنعها مضيق أو برزخ، عبادة الله أو عبادة عبده، ولاء أو مناكفة،….
                                 -II-
أعداء الشاعر هم الأكاديميون من خونة الخيال، الراصدون في (تنطع) لأحوال الشاعر إذ يمنح متخيله المزيد من كسر التابوات الفنية واللغوية.
هم الإعلاميون إذ تستحوذ على عدساتهم صور الساسة والراقصات.
هم الأفراد الطبيعيون إذ ينشغلون في حياتهم اليومية ولا يلتفتون للمهماز الأصيل في مجتمعهم، مهماز الهوية الجماعية وركن الروح بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شواعر بيروت

كتبها صلاح عجينة ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 17:30 م

458ima

شواعر بيروت
بقلم/ صلاح عجينـة
                                     I
لبيروت سحر الشعر، الشعر كموجز للجمال والفرادة المستقاة من نمير الطبيعة الساحرة، تلك الوديعة الإلهية الت126imaي تعلق suzannرائحتها222ima بموجودات المكان.
بيروت حاضرة الكتاب العربي بلغة التاريخ أو مصنعه في لغة المهن أو مصرفه في لغة التجار، وفي كل لغة نوعية تكون بيروت رديف الكتاب، كتابةً ونشرا، قراءةً وتوزيعا، وهكذا… الكتاب دائما علامة الثقافة والتعليم بشتى صنوفهما، فأينما وُجد الكتاب كانت حياة أخرى، حياةٌ من شموس جوفية.
تتميز بيروت اليوم بين مدن العرب مجتمعةً بظاهرةٍ تُقرأ عند العديد من المهتمين العرب أو ما جاورهم كرأس مال بشري في مجال الأغنية بتخريجها دُفع متتاليات ومتداخلات لأكبر عدد من الفنانات ذائعات الصيت وبدون صيت وأدنى من ذلك أو أكثر على رأي البعض!!
لكن هذا ليس كل رصيد بيروت اليوم، فثمة وجه أكثر إشراقا وأكثر أهمية وأكثر عمقا لا يقع ضمن اهتمامات الكثيرين وهو أن بيروت تزخر بأهم وألمع الأصوات الشعرية النسوية العربية بدون منازع، جيلٌ من الشابات لهن ألمعية ذات فرادة ولذاذة معا، أمثال سوزان عليوان وسمر دياب وأمال نوار وزينب عساف وجمانة حداد وغيرهن.
هؤلاء الشواعر اللواتي لهن الذخر الحي لبلدٍ عربي تمزقه الفتن السياسية والصراع الإقليمي وألف قصة أخرى لا علاقة لها بالشعر، بلد يقول فيه أنسي الحاج: أمشي وأمشي ولا أجد لبنان..أين لبنان؟
II   
 
مكانُكَ في المقهى
.ليسَ خاليًا
 
بعد رحيلك
جاءَ عصفورٌ
.وجلسَ في ركنك
 
أتأمَّلُهُ
من بعيد
مثلما كنتُ أتأمَّلُك
وهو يدخِّنُ سيجارتَهُ
ويشردُ بعينيهِ التائهتين
.في الدخان
منذ فترة ليست بالوجيزة استوقفتني الشاعرة سوزان عليوان وقفة شاعر تستوقفه شاعرة، وما أعسر ذلك!  هذه إذن لغة سوزان الشعرية التي لا تنفك عن رصد هوامش وتفصيلات من الحياة اليومية بلغة عالية الشعرية، ومنذ عامين تقريبا انتبهت لها أكثر ومما كتبته بإزائها:
سوزان عليوان شاعرة طفلة تتخذ من بيروت عاصمة لنشيدها الطويل حول المطر، طفلة تخشى المطر!! ولا ترى غيره أيضا، غير أن نشيدها لم يتجل كمقطوعات ملحمية مقرقعا الأجراس والكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(سرد من الوله الليبي-I)

كتبها صلاح عجينة ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 17:18 م

                 شاعر وفيلسوف وطبيبتا أسنان
             بقلم: صلاح عجينـة
s_ag_4@hotmail.com121674
                                    I
في بادئ الأمر ليس للفيلسوف أكثر من حبه لسبينوزا ونيتشه وحسب، فغوايته فضلا عن مراكمة خطراته الفكرية في صندوق ورقي يكسوه الغبار بيع الدواء في العُطل الدينية والقومية وفي أواخر الليل أحيانا، لا تعرفه هل هو طبيب أم صيدلي أم مجنون سبينوزا، يردد أن سبينوزا أصبح فيلسوفا بعد أن هجرته معشوقته لصالح شاب ثري، كما يردد أن سبينوزا منذ ذلك الخذلان لم يلتفت للنساء مرة أخرى، أما طبيبته فهي تحتاج لأشهر أخرى لتكون طبيبة أسنان شأن الكثيرات من الطامحات لاعتلاء سلم الطب من أيسره، في الواقع يبدو أنها ملكة في الدعة، وفي الواقع أيضا أن حوارهما الممتد لابد وأن ينتهي لأنه أراد أن يرى فيها مريدة ومشاركة معا لأفكاره المتنوعة بين الفلسفة والطب، إذ ترى عين المراقب أن ذلك ما لم تشهده البلاد قط، وأن هذا المرتجى كمن في مأتم حسيني يجلد صدره بسلسال فولاذ طلبا للمغفرة.!!؟.فأية فتاة سيقذف بها موج الرمال لهذا؟!
                                  II
 الشاعر وهو يستفتح موسما عاطفيا جديدا وجد فتاته التي بدون عنوان كما تصوّر يوما، هو ليس شغوفا إلى النهاية كما الفيلسوف، فقد حجّت إلى قلبه فتيات كُثر، الأولى شعرها مجنون وثانية صوتها ملائكي وثالثة قدها حُوري، لم يستطع يوما أن يستجمع شتاته في واحدة، لذا ظل يبحث بدون عنوان عن فتاة بدون عنوان، في جليّة الأمر هو لا يبحث بل يتصوّر سيجدها مصادفة.
فتاته هي أيضا طبيبة أسنان، في واقع الأمر أن طبيبات الأسنان أكثر عناية بأنفسهن من الأخريات.
                                  III
في شتاء دافئ وحنون وعبر فناء أخضر لإحدى (الكافتيريات) الجامعية المليئة بالمشروبات الساخنة والفتيات والأصدقاء، كان أن تعارف الشاعر والشاب الفيلسوف إلى بعضهما تعارفا باردا وساخطا، فلكل أناه الفاحمة غير أن الفيلسوف عادة ما يكون هادئا ومتواضعا في حين أن الشاعر كائن مزاجي وحالم، لا يحتمل إلا حلمه.
في صباح ملتات مرت طبيبة الشاعر المجنونة بشعرها الفاحم وقدها الطويل ذي النحافة المسقسقة، وذات لحظة منعثلة اخترقت قلب الشاعر ليفيض حبا فجأة وضاعت تلك اللواتي أتعبنه في المدن الكثيرة، وفي المواسم المتداخلة التي توّثب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب حول صلاح عجينة

كتبها صلاح عجينة ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 16:55 م

 

صلاح عجينة
 بين حكمة الجواب ومغامرة السؤال32imag
نقلا عن صحيفة الجماهيرية/الملحق الثقافي
 
فرغ الكاتب والناقد التونسي الطيب جمّازي من كتابه النقدي المعنون بـ: ( الشاعر صلاح عجينة بين حكمة الجواب ومغامرة السؤال..من خلال دراسة حول ديوان الكتاب الجوّاني).
 وتوزعت فصول الكتاب تحت العناوين التالية:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب جديد للشاعر صلاح عجينة

كتبها صلاح عجينة ، في 31 مايو 2008 الساعة: 18:32 م

أسئلة نصف خطوة 

687boo

صدر للشاعر صلاح عجينة كتابا جديدا تحت عنوان (أسئلة نصف خطوة) عن منشورات إدارة الكتاب بأمانة الثقافة، ويقع الكتاب في 160 صفحة من الحجم الكبير، ومما جاء في مقدمته:  (تجربة هذا الكتاب، لستُ بحاجةٍ إلى تبريرها أو تفخيمها، وفي الوقت ذاته لم تُسعفني الفكرة لمصادرتها، فقط هي وقعت بين يديّ، فانتظمت بين دفتيّ هذا الكتاب..)
ونقرأ على غلاف الكتاب ثلاث كلمات الأولى للكاتب التونسي المقيم بألمانيا كمال العيادي يقول فيها: ( صلاح عجينة، هوّ عجينة معروكة من طينة نادرة مسكونة، تصفّر وهي مبتلّة، وتدندن وهي جافّة…يمكن أن يشبع من قلب حبّة زيتون ويمكن أن يملأ الدنيا صراخا وخمشا حين ينزعون من قدّامه جلدة بعير مشويّ أتى للتوّ على آخر عصابه…أنه مزاجيّ لا خير فيه لمن يرجو من سكينته الظاهرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ألبوم الناصية:6

كتبها صلاح عجينة ، في 28 مايو 2008 الساعة: 19:22 م

948200صلاح عجينة في الدار البيضاء يمرح مع حمامها الوديع ومستمتعا بهديلها

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة للرسام والشاعر الليبي عطية أبوصبع

كتبها صلاح عجينة ، في 25 مايو 2008 الساعة: 19:18 م

121174هذه اللوحة للشاعر والرسام الليبي عطية أبوصبع المقيم بباريس منذ أكثر من ثلاثين عاما …ومصدر اللوحة موقعه الشخصي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناصية ومابعده : المجموعة الشعرية الكاملة لصلاح عجينة

كتبها صلاح عجينة ، في 24 مايو 2008 الساعة: 16:33 م

صدر للشاعر الليبي صلاح عجينـة  كتابه الجديد والعاشر 107imaفي ترتيب كتبه مجتمعة والمعنون بـ: (كتاب الناصية وما بعده) وهو مجموع كراريسه الشعرية الأولى ( قريبا من ناصية البئر والتحوّل- الكتاب الجوّاني- ماء الشاعر) هذا الكتاب من منشورات إدارة الكتاب في طبعته الأولى 2008 ومن القطع الكبير، ونقرأ على غلافه كلمة كان قد خطها الشاعر مفتاح العماري يقول فيها: (الشاعر صلاح عجينـة يضعنا إزاء أفق انتظار مغاير, يفضي إلى المحتمل والأجدّ, متجاوزا – في الوقت ذاته – مع أصالة

إعجاز ومخيلة عنيفة في توليد الغرائبي والمدهش من الصور التي صنوّ بلاغة جامحة حين تؤثت عالمها
بزو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدد جديد من شعريات

كتبها صلاح عجينة ، في 30 مارس 2008 الساعة: 19:43 م

العدد الثالث والرابع من مجلة شعريات

 352ima

 

صدر العدد المزدوج  (3-4) من مجلة شعريات في نسق إخراجي متميز، في طريق تأكيد مشوارها المتصاعد في إنتاج صحافة متخصصة في حقل الشعر العربي، وكعادة المجلة في توزيع أبوابها، يفتتح رئيس التحرير مهدي التمامي في شرفته (الكتابة تخيف)، في باب فصوص نقرأ نصوصا للشعراء: الكيلاني عون: دمٌ يؤتث نسيانه-أيمن اللبدي : حكاية النافذة- سمية السوسي: لم يأت بها- سهام جبار: أي رماد جاء بهذا النضال- باسم الأنصار: صورتي- صلاح بن عياد: لوحة لأمرأة نصف عارية- صلاح عجينـة: تخطيط فعلي لاغتيال ليلة- رامز النويصري: سقف مستعار- سمر دياب: كأس خماسي يطير- عبد الرحيم الخصار:ألسنة ثقيلة عطلها الخدر- عبد الوهاب قرينقو: أن تلتفت أحيانا إلى أعلى- الشاذلي القرواشي: درج مقلوع- محمد حلمي الريشة: الشاعر والحبيبة.

في باب تحليق نقرأ حوارا مطولا  أعده رئيس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجه آخر لخرافة أم بسيسي

كتبها صلاح عجينة ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 22:47 م

 

                        وجه واحد لخرافة أم بسيسي

                 فيما يشبه الحكي

                          بقلم صلاح عجينـة

S_ag_4@hotmail.com

 

  -     -I

قرأت سبابا نكرا فاحت رائحته من العدد صفر من قورينا في ربكة تطلعها للإصدار، هذا السباب الذي رفضت جل الصحف الليبية المهنية التعاطي مع نشره خطه قلم مدرس لغة عربية لم يسبق للحياة الثقافية أن تعرفت إليه..هذا السباب كتب كما كتب غيره لمغازلة الجهل في وكره وبطريقة قديمة، كما لاحظت سيلا من التعليقات الهائلة من ممارسات بطولية واستعراض عضلات ثقافية لإقامة الحدود وتذكر شروط الدولة الدينية فجأة، ومكمن هذا الغرور أن الخصم هذه المرة شابة ليبية كان لها أن تحلم بطريقتها وبتفكيرها المتطلع للمعرفة الإنسانية لأول مرة في التاريخ الليبي المعاصر.

الرواية التي تعد المحاولة البكر لطرح الأسئلة المحرمة في بلد تكشر فيه أنياب الصمت والنفاق الاجتماعي، الرواية في بعدها الخلاق حلم شاعر ومفاجيء، في بعدها الأخلاقي درس بوسائل مبتكرة تقدم التجربة كمنطوق قرائي بدلا من الوعظ وخدع البلاغة الرجعية في إطارها الأيدلوجي والديني (الشعبوي).

                                -II-

تماحكت مع نص الجوع لأول مرة وفي صيغته الأولى منذ عامين وكانت الروائية حينئذٍ تكتوي بنار أسئلته وبعنين تقطران دمعا ودما..

لم أشأ أن أداعب الدمع والدم معا، كان حملا ثقيلا!! يا الله.

أخذت ذلك العبء الذي أعياها ورحت أجوب به المنابر ودور النشر، ولعل كلمة مفتاح العماري مازالت تجرس في أذني: يا صلاح لا نستطيع أن نغامر بنشر هذه الرواية ( للجوع وجوه أخرى) إننا بصدد طباعة مئة كتاب عن أمانة الثقافة ونخشى أن ينتكس المشروع برمته، لنرجي الأسئلة والدمع والدم لوقت آخر)..

عرفت أن ويلا بانتظارها وأخبرتها، وكانت تستمع لذوي كلماتي بلغة المنصتة الواعية، وقد رأيت في عينيها تلك الخلاصات من الفهم الفذ لمصير متخيلها الروائي.

ظلت الجهات والمؤسسات تتخبط في قبوله، حتى التقيت الأستاذ محمود البوسيفي (رئيس تحرير مجلة المؤتمر التي تصدر كتابا شهريا) وأخبرته بموضوع الكتاب مجددا، فالرجل للأمانة أودع ثقة هائلة في محدثه، مشترطا أن أكتب تقرير إجازة العمل من طرفي وبخط يدي للمسؤولية الثقافية والمهنية، واحترمت فيه تلك المودة..وهنا أتساءل ممن يعلقون بأسماء وهمية وبعقليات مرضية خانعة وفاشلة ثقافيا وإنسانيا في قولهم أن الدولة تريد ضرب الإسلام وأضع هذه الأسئلة المحايدة:

- ليبيا التي أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ألبوم الناصية: صلاح عجينة طفلا

كتبها صلاح عجينة ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 17:14 م

أيام ليست على عهدتنا..حين يتذكر الشاعر طفولته يعيش لحظة شعر هائلة ..الشاعر محض طفل، الطفل شاعر كبير..شاعر كلماته بك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توضيح ساري المفعول لأكثر من مناسبة

كتبها صلاح عجينة ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 11:51 ص

بقلم/ صلاح عجينــــــــــــــــــــة

 

 

            

              تقول العرب إذا لم تستح فافعل ما شئت..كما تقول شر البلية ما يضحك. 

تساءلت في نفسي ما شأنك وشأن ما يحدث من أفعال شائنة وغريبة ومثيرة للحيرة، وأشهد الله أنني أكتم ذلك الصوت الخفي في نفسي سيما عندما أكون في مواجهة مواقف مرتبكة وضررها قريبا من نفعها، أما عندما ألتقي البشاعة.. فتلك يا قدس قضيتي!!

تصفحت ليبيا اليوم دورة اعتباطية بتتبع جميع ما يخص الوطن الليبي والأندلس (إسبانيا) بحثا عن فرح ما، عن لذاذة قراءة ما. وإذ بي ألتقي أحد الأصدقاء يكتب هرطقة تفوح منها عدم الإستواء والتجني غير المبرر، تحت عنوان (عن معرض الكتاب…والقرمه…وأشياء ليست كالأشياء) على الرابط: [             http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&IdPublication=1&NrArticle=12093&NrIssue=1&NrSection=14                ]

ولن أكتب من باب الدفاع عن المواقف، فالحمد لله ليست لي أي صفة من قريب أو بعيد بلجان معرض الكتاب، وليست لي كذلك بأمانة الثقافة أي صلة عدا صلة رحم ثقافية من خلال أمنا الكتابة، إذن أكتب هنا هذا التوضيح بشكل تعليقات –يشهد الله العلي القدير- إنني أكتبها وفق شرعه وإلزامه بقول الحق، ودافعي من وراء هذا كلمة الحق والحرص على الوطن والدفع بالأعمال الجيدة إلى الأمام من خلال تشجيع من يقف وراءها وتحفيزهم. فما قرأته كان بقعا سديمية في وجه نقي.

يقول كاتب المقال عبد الدائم اكواص ما يلي بالأحمر

 

[  كما كان المعرض فرصة مهمة بالنسبة لي شخصياً للإلتقاء بالكثير من الأصدقاء والصديقات الكتاب والكاتبات الذين- واللاتي- لم ألتق بهم منذ فترة طويلة تصل إلى خمس سنوات  ]….1

 

 

[وبعض هؤلاء "الشعراء" لم أعرف بأنه شاعر"أو شاعرة" إلاّ في تلك الأمسية التي شارك فيها ، بل هنالك من وقف على المنبر وألقى على مسامعنا مقالة أو قصة قصيرة أو جدول الضرب أو برجك اليوم...فمن أجل 300 دينار"كاش" يصبح الصحفي في ليبيا شاعراً ، والناقد قصاصاً ...... واسمع وافزع...خُشْ يا امبارك بـــ.........!!!! ]……2

 

 

[ومن بينهم نحن الأدباء والكتاب بعد أن اطمئنينا على الـ300 دينار في جيوبنا- يجلسون على الكراسي المحيطة بالنافورة ، تلك الكراسي التابعة للمقهى المقام خصيصاً لزوار المعرض، يجلس هؤلاء يشربون النسكافيه والمكياته ويدخنون ، وطبعاً يقرّمون- فالقُرمة تساوي أكثر من 80% من كلام الليبيين- وهذا نص حوار بين كاتبين ليبيين….. : ]…..3

[الأمناء إذا دخلوا أمسية أفسدوها !!!

أعرف أنني ومنذ طفولتي غير محبوب وغير مستساغ لدى الأمناء والمسؤولين ، ابتداءً من الأستاذ “الهمالي” مدير مدرسة الوحدة العربية التي درست بها مرحلتي التعليم الإبتدائي والإعدادي ، ذلك الشخص الجدلي المعقد الذي كان يفرغ شحنات احباطه وفشله في الأطفال ، فكان يوقفنا على الحيط يوميا ويقوم بمنحنا جرعات مكثفة من السب والشتم والتشلبيخ

وهنا قد يسأل القاريء العزيز لماذا كل هذا التجني على الأمناء ؟ ولماذا كل هذا التشاؤم ؟…وهنا سوف أجيبه مباشرة بأن أي أمين أو مسؤول يحضر أية أمسية فهو لم يأت لله أو من أجل سواد عيون الشعراء المشاركين أو محبة في الشعر ، بل لحاجة في نفس يعقوب ربما تكون الوجاهة أو البرستيج أو الله أعلم ، كما أنه للأسف يسرق الأضواء من الشعراء المشاركين فترى المصورين والصحفيين يتحلقون حوله يلتقطون له الصور ويجرون معه الحوارات ، وترى العوّالة وهم يروحون ويجيئون يحملون القهوة والشاي والحاجة الساقعة !، كما أن الجمهور الحاضر للأمسية لن يكون بأي حال جمهور الشعر، بل جُلّه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاح عجينة في كتابه النقدي الجديد: ربيع النص أم خريفه

كتبها صلاح عجينة ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 11:31 ص

صلاح عجينة في كتابه النقدي الجديد:

ربيـــــــــع النص

                  بقلم / عمر عبود

يتلمس ربيعا وسط هيجاء الخريف .. يتأمل يوما تشرق فيه الشمس بعد شتاء ماطر داج جليد .. كما كان يترقب غيوما ملأى  بحبات البرد تداعب الكثبان الناعمة وسط صحراء تمتد في خضم لا متناهٍ أتت عليه عوامل التعرية والتجريد.. إنه ينقش بأنامل تبدو في أحيان ناعمة كأظافر مقلمة لتوها بعد مغتسل دافء .. وفي أحايين أخرى يكشر عن مخالب تنهش فريستها دونما أنياب حتى لتبدو الفريسة وكأنها تستمتع بافتراسها بنفس اللذة التي تتسنى للأخرى المستمتعة بمسح ناعم أخاذ .. كثيرا ما تشعر أنك تخوض المعركة  والكل معك وأنت تجابه هذا الزخم من النقد الهادئ تارة والهادر تارة أخرى ….

  …….  ربيع النص أم خريفه؟ … أهو تساؤل أثاره صلاح عجينة أمام قرائه ؟ .. أم هو إشارة إلى أن الكتاب حمل الإثنين معا؟ .. ولكن هل يلتقي الربيع بالخريف ؟.. أم هل يلحق الخريف بالربيع ؟.. أنّى ذلك ؟ .. في كل الأحوال يفصل بينهما فصل .. الشتاء والخريف كانت لهما كلمة الفصل .

…… لنحاول أن نستبصر بعض ما أراده الكاتب من هذه القراءات ولا نعني بذلك أن تكون هذه قراءة في قراءة .. أو رأي في رأي .. فهل يجوز أن ننقد النقد ؟…. مع العلم أنه قدم في مستهل كتابه أنها مداخلات أشبه بالمقاربات التي تتوسل حوارا .. وحتى لا نأخذ كل قراءة على حدة بالتالي تتداخل الأمور والآراء .. يمكن أن نصنف هذه القراءات أو ننوعها حسب  ما تناولته كما يلي :

1.     قراءة في كتاب .. وتضمنت سبعة كتبة كتب لستة شعراء كانت تحت العناوين التالية:

أ.  قبضة من أثر شعر  قراءة في ديوان ( ما تبقى من سيرة الوجد ) للشاعر   محمد المزوغي وهي قراءة مفصصة متأنية للديوان تناولت ربطا لمحاولات في نفس الإطار استشف من خلالها تجربة الصوفية في الكتابة ومحاولة استجلاء الحقيقة .  

     ب . شاعر غير ضروري .. قراءة في ديوان ( نهر الموسيقى ) للشاعر        عاشور الطويبي .. وهي مجموعة نصوصية كما أسماها صلاح .. وكون الطويبي شاعرا غير ضروري يمكن أن يقرأ في لحظات الترف الفكري رغم أنه بسيط بساطة الموت …!

ج . زقزقة وبصيص .. قراءة في ديواني ( زقزقة الغراب على رأس الحسين )            و ( بصيص حلق ) للشاعر خالد درويش … حيث يرصد فيها تجربة الشاعر مظهرا ما يعتري نصه .. وينقد صلاح من خلالها (نفسه) نكاية في الوقت الذي يقرع أصابعه كلما أمسك قلما .

د . لحظة مقتضبة .. قراءة في رواية ( شرموله ) لمحمد الأصفر .. حيث يصفه على لسان حاله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربيع النص أم خريفه؟

كتبها صلاح عجينة ، في 11 نوفمبر 2007 الساعة: 21:05 م

 

: صدر حديثا للشاعر صلاح عجينة كتابه الجديد المعنون بـ ربيع النص أم خريفه عن منشورات مجلة المؤتمر بليبيا وهو الكتاب السابع ضمن تدرج إصدراته في الشعر والنق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرس نالوتي

كتبها صلاح عجينة ، في 11 نوفمبر 2007 الساعة: 19:03 م

 

 

من أجواء عرس ليبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاح عجينة يلقي نصا بعنوان شعر الحكمة

كتبها صلاح عجينة ، في 11 نوفمبر 2007 الساعة: 18:12 م

الشاعر صلاح عجينة شارك في إختتام المؤتمر العربي الأول للإعلام الإ‘لكتروني بمداخلة حول المواقع الإلكترونية وحرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار حول اضراب الشاعر صلاح عجينة حول حقوق الإنسان في الباسك وكوباك

كتبها صلاح عجينة ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 18:18 م

حوار حول اضراب الشاعر صلاح عجينة حول حقوق الإنسان في الباسك وكوباك

 

حاوره : إدريس علوش*

 

يأتي هذا الحوار بعد الاضراب الذي أقدم عليه الشاعر والكاتب الليبي انتباها لحقوق الإنسان في الباسك وكوباك وهو خطوة جد استثنائية في الحراك الثقافي الليبي وغير مستبعدة من شاعر يدأب كغيره من الشعراء لتوطين لغة الحب بدل الحرب ولغة التنمية بدل الإبادة الجسدية أو الثقافية.

http://www.elfada.com/modules.php?name=News&file=article&sid=293

 

س/ هل لك أن تعطينا صورة واضحة عن طبيعة هذا الاضراب..؟

يأتي هذا الاضراب كاحتجاج عنيف ضربته على نفسي حيث اخترت ثالث أيام العيد إذ يهنأ الجميع ويتبادلون المعايدات والحلويات، بينما اخترت الجلوس في ميادين عامة مرتديا قبعة سوداء ومحتجبا عن وسائل الإعلام رافضا استعمال هاتفي أو بريدي الالكتروني ومضربا عن الطعام والكلام معا!! بل حتى القراءة والكتابة.

ثم أنني أعتبر هذا العمل نوعا من الحراك الإنساني الذي من شأنه إذا تواصل وتعمقت أهدافه بأن يطرح خيارات أكثر عنفا ضد العمل العنصري الذي تمارسه جماعات إنسانية ضد جماعات أخرى.

أن الإنسان الباسكي والكوباكي رغم الاختلاف في نوع الحقوق التي ينادي بها كل منهما إلا أن ثمة قهر يمارس ضدهما..سواء كان قهرا قومجيا في الحالة الأولى أو لغويا في الحالة الثانية.

وإذا استمر القهر فلابد أن النتائج السلبية ستعود على الجميع.

مثلا بعض ردات الفعل السلبية من الباسكيين نسبت في أحيان كثيرة للعرب والمهاجرين..وقد دفعوا هؤلاء وحتى الأسبان الأبرياء أثمانا باهضة نتيجة الأفعال غير المسيطر عليها.

س/ هل يمكن أن نعتبر هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر الليبي صلاح عجينة في اضراب انتباها لحقوق إنسانية

كتبها صلاح عجينة ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 22:22 م

 

   الشاعر الليبي  صلاح عجينة في اضراب انتباها لحقوق الباسك والكوباكيين

 

شهد ثالث أيام العيد إضراب الشاعر الليبي صلاح عجينة  عن الطعام وتناول المنبهات والكلام واقتناء الجرائد والقراءة والرد على هاتفه وفتح إيميله وعدم ارتدائه لقمصان ذات ألوان زاهية وعدم خلعه قبعته السوداء طيلة فترة الاضراب، هذا كما شهد إضرابه جلوسه مكتئبا في ميادين عامة، ويأتي هذا الاضراب حسب مقصد صاحبه بأنه انتباه لحقوق الباسك
بـ: (إسبانيا) وكوباكيين بـ: (كندا).. ويأمل هذا الشاعر حسب رؤيته بأن يلتحق به عدد من الشعراء والرسامين من دول البحيرات السبع الكبرى والبحر الكاريبي وبحر البلطيق وجزر هاواي ومن كل مكان وأنه سيواصل هذا الاضراب في مناسبات مختلفة وبطرق مختلفة..

   والجدير بالذكر أن عددا من المثقفين الليبيين رفضوا المساهمة في هذا الاضراب بحجة أنها قضية ليست ذات أولوية بالنسبة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انطلاق تجمع المثقفين العرب المستقلين

كتبها صلاح عجينة ، في 27 يوليو 2007 الساعة: 20:18 م

 

تجمع المثقفين العرب المستقلين             
فكرٌ مستقل خلاق                    
تنظيم أهلي يعتمد على الحراك المعرفي كمائدة مستديرة دائمة للحوار، والاصطلاح على تعريفات ومنطلقات للمثقف في علاقاته المختلفة مع السلطة والمجتمع والدين
 
http://www.almostakleen.elfada.com/
 
 
 
 

 
 
الهيئة الإدارية
الأمين العام :             صلاح عجينـة
المدير التنفيذي:          صابر الفيتوري
منسق العلاقات:          مهدي التمامي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشابات الفاطميات

كتبها صلاح عجينة ، في 27 يوليو 2007 الساعة: 20:09 م

-

بقلم/صلاح عجينـــــــة
أقسم بالله العظيم حالفا غير حانث أن الدولة الفاطمية وما يتعلق بها كان رحيق حديثي اليومي في المقاهي وغيره قبل أن تنطلق دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي، وهذا يؤكد أن الدولة الفاطمية تشكل هاجسا لبعض المثقفين المنشغلين بالأفق الاستراتجي لكيان الدولة العربية المترهلة.

          -2-
لدي العديد من الأحلام تنطلق من أرضية فكر منبته تلك الأيام الفاطمية، لكنني في البداية أود طرح عددا من الأسلة ذات الصلة بالمرأة العربية في نطاقها الأمثل وهي المرأة الفاطمية التي بالضرورة يسهل الحديث عن تطلعاتها على اعتبار أنها مسلمة ومالكية اليوم بخلاف الحديث عن المرأة العربية التي تشمل المسلمة والمسيحية واليهودية  والدرزية والأشورية وعابدة الشيطان وعابدة الفرج وعابدة النار وإلخ.
الحديث عن المرأة الفاطمية أسهل لأنه الحديث المؤسس على مرجعية ثابتة ودقيقة.
    -3-
المجتمع العربي قمعي فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها السسيوثقافية، مجتمع قمعي إلى نهاية، لم يعرف نقطة نور في تاريخه عدا تجربة واحدة نهض بها الفاطميون حينما جعلوا من ميراث المرأة مساوٍ لميراث الرجل ورغم الاختلاف البين مع النصوص حسب الفهم السني إلا أن ذلك يعد خطوة حاسمة وعنيفة وجريئة لتبني فكر المساواة في الحقوق، بل أن قيام دولة باسم علم مؤنث مهما كانت القيمة الروحية لهذه الأنثى يعد أطروحة غير مسبوقة في تاريخ الشرق المتخلف.
ورغم أننا نختلف في الثوابت مع الشيعة ومرد ذلك للفهم النظري المتباين بين المت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب الثمانينات الليبيةالليبية

كتبها صلاح عجينة ، في 27 يوليو 2007 الساعة: 19:43 م

بقلم:صلاح عجينـــة

المنارة – 20/6/2007

 

-I-

شهدت فترة الثمانينات في ليبيا أشرس حرب إعلامية حرة نزيهة وشريفة في آن، ذلك لأنها انطلقت بعفوية وبدون أجندات سياسية وليس من مهمتها اقتصاص طرف من غريمه، وهي منافسة مشروعة بين قطبين أساسين للكيان الليبي ولا غنى لأحدهما عن الآخر..لم تقع هذه المعركة بالذات بين القيادات ولم تُبرز هي بدورها أية قيادات..لقد تواصل أوراها بين الناس ما يدل على مشروعيتها وإخلاصها للفكر الذي يغذيها!!

هذه المعركة الطويلة التي لم تتحول إلى صراع رغم طول أمدها، بل صاحبها وعي عنيف بصيرورتها وبدوافعها..كانت بمثابة ضرورة الضرورة..وما يميزها عن أية حرب أخرى أنها لم تسجل خسائر مادية في الأرواح!!.بل اتخذت من التندر سلاحا للمواجهة.

إنها معركة الأضداد لخلق التيار..

 

 

-II-

كان الزاويون قبل أن يقبلوا دخول المعركة مفعمين باقتراحهم للفكر الجمهوري لأول مرة في تاريخ الشرق المديد’1911′، وكانوا يتداولون قيادة دار الإفتاء والقضاء في طرابلس الغرب كما يلعب الصبيان بالكرة، وقد ظل هذا اللعب أربعمائة عام وليس مئتي عام، وكان بقناعة الأطراف مجتمعة، وكانت قائمة أوائل الأشياء تنبعث من الزاوية كما تنبعث الفضيلة من صدور الصالحين بداية من أول من ألّف كتاب في البلاد إلى أول أستاذ متخصص في مجاله إلى تأسيس أول جامعة ليبية وهكذا على هذا المنوال بلا حصر.. وحين كانت السنوسية المدرسة الروحية والنظامية للشعب الليبي، لم تستطع هذه المدرسة أن تقيم فصلا واحدا ولمرة واحدة في هذه المدينة، ذلك لأن الشعب الزاوي لم يكن يحتاجها، فكانت الزوايا السنوسية تملأ طرابلس (نحو 12زاوية) ثم تتجاوز الزاوية لتواصل عملها في الجبل الغربي والجنوب فضلا عن اكتساحها للشرق بلا منازع، وهو ما يؤكده انتشار اسم السنوسي في ليبيا بالكامل باستثناء السجل المدني الزاوي فقط، الذي لم يسجل لمرة واحدة هذا الاسم الذي بمثابة علامة تعليم مسجلة، لم يستطع ولوج مدينة بها مئتي مسجد ومنارة ونصف العدد له صبغة الأثري!! مما اضر الشيخ أحمد زروق قبل أن تتأسس السنوسية بقرون ثلاثة أن يقول عنها أنها تنبث الأولياء كما تنجب الأرض الزعفران!!

أما طرابلس فهي عاصمة البلاد التاريخية، وهي عروس المتوسط، وهي اسم ليبيا قبل أن تسمى ليبيا، وهي الروح والريحان، وهي مدينة الليبيين عموما.

لكنها لا تستطيع أن تقود نفسها في تاريخها فعندما غزاها الطليان قاد معركتها أحد الزاويين الذي كان ممثلها في البرلمان الإسلامي العظيم في أسطنبول فيما يعرف بـ(مجلس المبعوثان) !!..مصداقا لقول الشيخ عبد السلام الأسمر’ولد بالزاوية في القرن السادس عسر’ أنها حفرة الدم.

فعند تقسيم ليبيا إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرائف من الحياة الثقافية-1-

كتبها صلاح عجينة ، في 27 يوليو 2007 الساعة: 19:22 م

           طرائف من الحياة الثقافية-1-

          

         بقلم: صلاح عجينــة

s_ag_4@hotmail.com                                  -1-

وجه أحد الشعراء الليبيين تهمة التعدي على نصه من قبل الشاعر التونسي وليد الزريبي، ولأن صديقي مهدي التمامي يهمه أمر هذا الشاعر المتشعور الشعرور، وجهتُ بدوري استفهاما لوليد إثر ليلة (….) بشارع الحبيب بتونس على خلفية هذا التعدي من عدمه، كان الأمر بالنسبة لي مجرد تمتمة آخر الليل: لكن المفاجأة جاءت من وليد هذه المرة، إذ قال وهو في غياهبه: أنا أردت أن أسرق من محمد الماغوط يقال لي أنك مثل….يبدو أنني والشاعربوه في (الهوا سوا)!!!.

                                 -2-

في القرن المنصرم ومع بداية تشكلي الثقافي  ثمة حوار قائم كنت أخوضه والأصدقاء من جيلي الثقافي المتطلع، وفي تلك الفترة المشبوبة بالأمل والاقتحام تلتصق عدد من الحوادث ذات الطرافة وحتى الجمال إذ أُخذت في سياقها.

من ذلك أذكر مثلا كنت أنا وصابر الفيتوري ننوي إجراء حوار ثقافي ما مع الأستاذ كامل المققهور فأخذتنا جمالية الحوار مع هذا الرجل وترددنا المتكرر على مكتبه، ونسينا قصة ذلك الحوار أصلا، وأخذنا الحديث ذات مرة فسألني المحامي الكبير والقاص المؤسس بلطف: ما جديدك في الشعر والحداثة، فلم أتردد بقولي: (والله خلاص سيبناه الشعر).. وقبل أن يلتفت لصابر أصلا بادره بترديد ذات العبارة مع حركة إمائية تفيد بأننا خضنا هذه التجربة وقررنا التوقف عنها بعد سنوات من المماطلة!!!

المقهور بحكمته أجابني: لا لا تستطيع ترك الشعر مستدلا بمثل شعبي (الشعر زي الدودة لا تتركك تتخلى عنها حتى تنخرك) وأسهب في شرح هذا المثل.

بالأمس تصوّرت أن شابا جديدا قال لي مثل هذا الكلام.. ماذا سأفعل له قلت في نفسي؟!!

أأضربه بمفتاح أنجليزي..أم أتذكر ما كنت أفعل فابتسم له؟

 

                                 -3-

أفكر في اليومين القادمين أن أفضح أحد المتطاولين من الصحفيين المغمورين في ليبيا، الذي لا يكف عن نشر سخافاته البذيئة ضد من هم أرفع منه شأنا باحترامهم لثقافتهم.

 قلتُ أن هذا المتطاول الذي لا يفتأ يقترب إليّ تارة بالمدح باسمه وتارة بالسوء باسم أنثى (لعن الله المتشبهين بالإناث) كتب لي قبل ستة أعوام رسالة بخط يده وبامضائه مازلتُ  أحتفظ بها يستجديني أن أورد اسمه في إحدى مقالاتي حتى ولو كان ذلك بالقدح نحو أنه (صحفي سُوقي ) ولأنني رجوت له الاصلاح من شأنه في تلك الفترة مشفقا عليه من مغبة ذلك فتركته للريح.

 ما ذكرني بهذه الحادثة أني التقيته منذ أسبوع ومازال مصرا على طلبه القديم: أن أذكره أو حتى ألعنه في إحدى مقالاتي..

سبحان الله العظيم إن في خلقه شؤون.

             -4-

يحكي لي د.عبد الله مليطان أن كتابا من كتب الأستاذ علي مصطفى المصراتي الأولى طبع في مدينته –مصراته- وعلى غلافه اسم المؤلف: على مصطفى (المصطراتي)- هكذا !!!

                                 -5-

يحكي لي الشاعر التونسي عادل معيزي عندما رأته زوجته مع إحدى صديقاته وكان عادل –حسب قوله- بريئا من كل شاردة أو واردة- والله أعلم- لكن نظرات زوجته تتهمه بشيء ما: فقال عادل أبدعت هذه الجملة التي صار يتداولها الأصدقاء:

 أنا أخون الأخريات فأنت الأصل.!!

                                 -6-

يحكي لي الشاعر المغربي نور الدين بازين عن زيارة أحد الشعراء الليبيين لمراكش وعندما تجوّل وإياه في المدينة في رفقة ثقافية جميلة شاهد ذلك الشاعر كُتبيّة ابن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همس حميم إلى الصديقة أليسا

كتبها صلاح عجينة ، في 16 يونيو 2007 الساعة: 15:19 م

همس حميم إلى الصديقة أليسا

(Kiss on my list)

   

                             بقلم: صلاح عجينــة

s_ag_4@hotmail.com

 

 

-I-

أعرف أنكِ اليوم الأهم..أنك أنتِ!! أنك أليسا العظيمة صاحبة الشأو ..فيروز الأخرى..فيروز المعجزة..فيروز المفردة..بدون أحدٍ غيرها.. وسأقول لك:

Take my massage to your heart and tell him twice..

The salah says: the blood inside my

veins is inside of you..  it’s blood of art..

it’s blood of earth.. it’s blood of Andalusia.. it’s blood of Ibn arabi..

The 2nd: I can ‘t resist your charms.

            

                     II-          

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كراس شعري جديد لصلاح عجينة

كتبها صلاح عجينة ، في 12 مايو 2007 الساعة: 21:20 م

عن مجلس الثقافة العام بليبيا صدر للشاعر صلاح عجينة كراسه الشعري الثالث والسادس في ترتيب كتبه الصادرة ومعنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص شعري تأملي

كتبها صلاح عجينة ، في 12 مايو 2007 الساعة: 12:00 م

من كتاب الجدل

 

                   بقلم:  صلاح عجينة

 

 

مفتتح:     

[.. كثيرون هم أبناء الأرض الذين يفكرون بأن اللغة الحقة لم تنشأ,

 وبأن اللغة لم يتحدثها:     أحد بعد وهم يحسون أنفسهم مسؤولين

عن هذه اللغة على نحو غامض, لأنهم غالبا ما يتشابكون مع معنى

 الكلمات في اللغات التي هي رهن التداول. .. صلاح ستيتيه

 

                          جدل الحواس:

 

            -1-

العين تشكل ضوئي, طريقا

الأذن تراكم يتجدد.

طريق الضوء مفرد

على ضفافه تتناثر محطات التلقي.

           -2-   

العين تبتكر محطة

حين يطالها الإعياء.        

             -3-

كل أذن شائهة لرواية تاريخها

تاريخها

سرد لايخص العين.

            -4-

الأذن تشهد ميلاد العين

لكنها تنكفئ عند انبعاث النظر.

         -5-

التلقي حاسة الأذن

الحقيقة مغامرة العين. 

        -6-

الشعرية قانون النظر

الغنائية طموح الأذن.

      -7-

كائنات الضوء قصائد     

كائنات السمع أغانٍ.  

 

                          جدل الحلم   

 

الحب رغبة

تحتجز قبضة حلم.

الحلم رغبة الضوء

في جدائل الفصول.

الحب خيط الضوء

وتراكم اللذة بالأفق- امتزاج-

الحلم يتأبط الحب

الحب امتزاج

الحلم انصهار

بين الامتزاج والانصهار

كون الأبجدية.

القبور لا تقرأ الحلم

       تتفرس الحب. 

القمر ثمرة موعودة في جنة الحب

القمر تحرّمه شريعة الحلم

الشمس تناهض الحب, تعزف الحلم.

الحب والحلم متناوشان في لغة الشمس.

الحلم- ذاته- ينشطر عند سؤال الشمس.

يتحدث الحلم عن الغد

الحب يظمأ الأمس..

بين الأمس والغد

سماوات مأخوذة بالحاضر.

البحر يتموج في أوطان النثر

النثر في الحب ابتهال

التصوف تفرد, الابتهال عادة.

بين الحالة والعادة حلم يختصر قصيدة

القصيدة تنثر الحلم, تنظم الحب.

  

     جدل الذائقة

 

القلب

جسد داخل جسد

مسرح للدم والنبض.

العقل

المعنى في صيغة التفكير,

القلب ظاهر العقل,

اشتعال الحواس في محيط الوهم.

العقل شهوة الحقيقة عند الاشتعال

الشهوة مجهضة في حاضرة العقل..

انسياح في زمن القلب.

لغة القلب خيال تاريخي- تماه..

العقل لغته الرمز, متغير..

الذكر يختص بالرمز

الأنثى ظاهرة - ليست أصلية- للرمز.

شهوة الذكر عقل..

شهوة الأنثى اللارمز, دم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ألبوم الناصية

كتبها صلاح عجينة ، في 12 مايو 2007 الساعة: 11:29 ص

 

مرتديا قبعة ما كعادته الشاعر العظيم وطبيب الأورام  والروائي والرسام د.عاشور الطويبي يستلم نسخة مهداة من كتاب الرسام علي الزويك مائيات بعد مداخلات عاشورية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس صحيحا

كتبها صلاح عجينة ، في 8 مايو 2007 الساعة: 20:48 م

هذه اللقطة التذكارية  تجمع المحامية بشرى الخليل(محامية صدام حسين) وصلاح عجينة وكان الحوار بينهما مجرد كلمات عابرة تحمل اعتزاز عجينة وإعجابه بكفائتها أثناء المحاكمة الشهيرية وأنها مثال بارز لتفوق المرأة في الجغرافيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ظل كل شيء يحدث الآن

كتبها صلاح عجينة ، في 8 مايو 2007 الساعة: 20:39 م

التفكير المثالي في عالم مقلوب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقلم/ صلاح عجينة

كتبها صلاح عجينة ، في 4 مايو 2007 الساعة: 23:38 م

حقيقــــــــة إذا كان ثمة شيء يجعل لطرابلس ومدن ليبيا من مذاق يخصها ولا يخص جل المدن العربية هي أنواع القهوة وطرق تحضيرها فالمكياتا والنص نص والكبتشينو والنسكافيه لا يعرفونها..إنهم يشربون القهوة العربية والشاي بالنعناع..لكنهم لا يعرفون كي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور التليسي على فراش المرض

كتبها صلاح عجينة ، في 4 مايو 2007 الساعة: 22:14 م

 

الأستاذ خليفة التليسي أحد أهم رموز الثقافة في ليبيا والثقافة العربية يعاني هذه الأيام من وعكة صحية ألمت به مؤخرا نتمنى له الشفاء العاجل ومواصلة إبداعه..  هذا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستشرقة شابة تنهض بمشاريع ثقافية كبيرة

كتبها صلاح عجينة ، في 4 مايو 2007 الساعة: 18:06 م

   كلاوديا قازيني

أنسة أمريكية من أصل إيطالي بعد أطروحتها عن المجاهد الليبي الكبير أحمد الشريف تعد أطروحة عن المحاكم الشرعية

هي  فترة ليست بالطويلة التي بدأ ت فيها  أطروحتها الجامعية الجديدة حول المحاكم الشرعية ودورها في توثيق التاريخ الليبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقات من 5 إلى 7

كتبها صلاح عجينة ، في 4 مايو 2007 الساعة: 17:29 م

بقية دراسة الرمز في القرآن للصادق النيهوم

 

 

 

الحلقة الخامسة

بداية الحديث عن ( ذي القرنين ) مقدمة عامة تصل قرب نهاية سورة الكهف :( ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم من ذكرا . إنا ملكنا في الأرض وآتيناه من كل شيء سبباً ) .

وعبر هذه المقدمة الموجزة يتضح منهج القرآن في اختياره لحدود لفظية واسعة تحمل أكثر من تفسير وتتسع على الدوام لكل الحقائق التاريخية المتوقعة . فكلمة ( ذي القرنين ) تنال ثلاث تفسيرات :

الأول : إنها كنية ( الأسكندر الأكبر ) كما اعتقد كثير من علماء المسلمين نتيجة افتقارهم إلى معلومات تاريخية أكثر دقة .

الثاني : إنها إشارة إلى رؤية النبي دانيال التي وردت في الإصحاح الثالث عندما فسر حلمه بالكبش ذي القرنين على أنه رؤية لاتحاد مملكتي ميديا وفراس تحت حكم كيروس .

الثالث : إنها إشارة إلى الملك دارا الأكبر ، او ماريوس الأول الذي عاش بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد .

والواضح هنا أن كلمة ( قرن ) ذاتها تملك معنيين ، فهي إما قرن الحيوان أو قرن من الزمن ، واختبار القرآن لهذا اللفظ بالذات منهج واضح لما أريد أن أدعو هنا ( بالحد اللفظي الواسع ) .

أما ترجيع إحدى التفسيرات السابقة أكثر من سواه ، فهو عمل لا بد أن تقوم به الآيات الكريمة وحدها والقصة تبدأ بأحد الرحلات :( فاتبع سبباً حتى إذا بلغ مضرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوماً قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً ، قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكراً ، وأما من أمن وعمل صالحاً فله جزاءً الحسنى وسنقول له من أمرنا يسراً ) .

وهنا يتضح أن التفسير الذي يختار الإسكندر الأكبر تفسير تنقصه الدقة ، فالقرآن يتحدث عن ملك ذي رسالة دينية كما يبدو من النص ـ وليس ثمة دليل تاريخي واحد على أن الإسكندر الأكبر كان يملك الرسالة بأية حال . بل من المؤكد انه اعتبر نفسه ألهاً في السنواتالأخيرة وهي حقيقة من شأنها أن تبعده كلية من هذا النص . أما النقطة الأكثر أهمية هنا فتبدو عبر إشارة القرآن إلى مغرب الشمس في العي الحماة ، فالمعروف أم كلمة ( حماة ) تعني الوحل الأسود ، ( والعين ) وهي كل مجمع من الماء ، وذلك بالضبط هو البحر الأسود الذي تنتهي عنده الحدود الغربية لإمبراطورية داريوس الذي عاش بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد .

يؤكد هذا الاقتراح أن داريوس ـ كما ثبت تاريخياً ـ كان من أتباع زاردشت ، وكان ملكاً موحداً ذا أهداف دينية محدودة ، والإنجيل يشير إليه في أكثر من عشر مواضع باعتباره الملك الذي سمح لليهود بإعادة بناء المعبد غير أن الاقتراح لا يمكن أن يظل نهائياً حتى تطابق باقي الآيات . ولإشارة تبدأ برحلة أخرى :( ثم أتبع سبباً ، حتى إذا بلغ مطلع الشمس وحدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً ).

والقرآن يشير هنا إلى القبائل البربرية على شواطئ البحر الكاسيبي الذين كانوا يقطنون السهول المعروفة باسم ( بلاد الشمس المشرقة ) ، فخلوا المنطقة من المرتفعات يجعلها معرضة للشمس ، خالية من السحب طوال العام .

وهذا بالضبط هي الحدود الشرقية لإمبراطورية داريوس ثم تبدأ رحلة أخرى :( حتى إذا بلغ بين السدين وجد دونهما لا يكادون يفقهون قولاً قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج  ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك مخرجاً على أن نجعل بيننا وبينهم سداً) والسدان هما جبلا أرمينيا وادربيجان ، وقول القرآن ( لا يكادون يفقهون قولاً ) إشارة سليمة إلى أن سكان هذه المنطقة ـ رغم خضوعهم لفارس ـ كانوا لا يتحدثون اللغة  الفارسية ، ولم يكونوا من أصل إيراني أو هندي أوزبي … والواقع أن معظم المؤرخين يلحقونهم بالقبائل القوقازية التي تعيش غربي المنطقة .

والنص هنا يتحدث عن معاهدة عسكرية تدفع بموجبها ضرائب الدولة إيران على تبني الدولة قلاعاً عسكرية على حدودهم لحمايتهم من هجمات البرابرة والقرآن يدعو أولئك البرابرة ( يأجوج ومأجوج ) وهو أسم محدد وتاريخ حافل بالغموض والالتحام .

فالإنجيل يشير إلى هذه القبائل إشارات متعددة ومتناقضة في أكثر المواضع والمؤرخون لا يتفقون على نقطة خاصة بأسباب هذا الاختلاف . ولكن المعروف بصفة عامة أن قبائل ( يأجوج ومأجوج ) قبائل قوقازية ذات صبغة عسكرية كانت تسكن المنطقة في الشمال والشمال الشرقي للبحر الأسود ، وتدعى أحياناً ( توبال وميسكو ) ومن المرجح إنها قد أعطت اسمها لنهر توبال ونهر ميسكو الذي تقوم عليه مدينة موسكو الحالية.

والقرآن لا يتتبع هذا التاريخ ولكن إشارته إلى مناطق تلك المناطق إشارة سليمة بالنسبة لكلك المعلومات المتوفرة وهي أيضاً تأكيد أخر بأن ذا القرنين المقصود هنا هو داردوس الأكبر فالثابت تاريخياً أن القبائل البربرية كانت مصدر متاعب لا تنضب للإمبراطورية الفارسية و