
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||




ة للمرة الأولى

ي تعلق
رائحتها
بموجودات المكان.


أسئلة نصف خطوة

صلاح عجينة في الدار البيضاء يمرح مع حمامها الوديع ومستمتعا بهديلها
هذه اللوحة للشاعر والرسام الليبي عطية أبوصبع المقيم بباريس منذ أكثر من ثلاثين عاما …ومصدر اللوحة موقعه الشخصي
في ترتيب كتبه مجتمعة والمعنون بـ: (كتاب الناصية وما بعده) وهو مجموع كراريسه الشعرية الأولى ( قريبا من ناصية البئر والتحوّل- الكتاب الجوّاني- ماء الشاعر) هذا الكتاب من منشورات إدارة الكتاب في طبعته الأولى 2008 ومن القطع الكبير، ونقرأ على غلافه كلمة كان قد خطها الشاعر مفتاح العماري يقول فيها: (الشاعر صلاح عجينـة يضعنا إزاء أفق انتظار مغاير, يفضي إلى المحتمل والأجدّ, متجاوزا – في الوقت ذاته – مع أصالة
العدد الثالث والرابع من مجلة شعريات

صدر العدد المزدوج (3-4) من مجلة شعريات في نسق إخراجي متميز، في طريق تأكيد مشوارها المتصاعد في إنتاج صحافة متخصصة في حقل الشعر العربي، وكعادة المجلة في توزيع أبوابها، يفتتح رئيس التحرير مهدي التمامي في شرفته (الكتابة تخيف)، في باب فصوص نقرأ نصوصا للشعراء: الكيلاني عون: دمٌ يؤتث نسيانه-أيمن اللبدي : حكاية النافذة- سمية السوسي: لم يأت بها- سهام جبار: أي رماد جاء بهذا النضال- باسم الأنصار: صورتي- صلاح بن عياد: لوحة لأمرأة نصف عارية- صلاح عجينـة: تخطيط فعلي لاغتيال ليلة- رامز النويصري: سقف مستعار- سمر دياب: كأس خماسي يطير- عبد الرحيم الخصار:ألسنة ثقيلة عطلها الخدر- عبد الوهاب قرينقو: أن تلتفت أحيانا إلى أعلى- الشاذلي القرواشي: درج مقلوع- محمد حلمي الريشة: الشاعر والحبيبة.
في باب تحليق نقرأ حوارا مطولا أعده رئيس ا
وجه واحد لخرافة أم بسيسي
فيما يشبه الحكي
بقلم صلاح عجينـة
S_ag_4@hotmail.com
- -I
قرأت سبابا نكرا فاحت رائحته من العدد صفر من قورينا في ربكة تطلعها للإصدار، هذا السباب الذي رفضت جل الصحف الليبية المهنية التعاطي مع نشره خطه قلم مدرس لغة عربية لم يسبق للحياة الثقافية أن تعرفت إليه..هذا السباب كتب كما كتب غيره لمغازلة الجهل في وكره وبطريقة قديمة، كما لاحظت سيلا من التعليقات الهائلة من ممارسات بطولية واستعراض عضلات ثقافية لإقامة الحدود وتذكر شروط الدولة الدينية فجأة، ومكمن هذا الغرور أن الخصم هذه المرة شابة ليبية كان لها أن تحلم بطريقتها وبتفكيرها المتطلع للمعرفة الإنسانية لأول مرة في التاريخ الليبي المعاصر.
الرواية التي تعد المحاولة البكر لطرح الأسئلة المحرمة في بلد تكشر فيه أنياب الصمت والنفاق الاجتماعي، الرواية في بعدها الخلاق حلم شاعر ومفاجيء، في بعدها الأخلاقي درس بوسائل مبتكرة تقدم التجربة كمنطوق قرائي بدلا من الوعظ وخدع البلاغة الرجعية في إطارها الأيدلوجي والديني (الشعبوي).
-II-
تماحكت مع نص الجوع لأول مرة وفي صيغته الأولى منذ عامين وكانت الروائية حينئذٍ تكتوي بنار أسئلته وبعنين تقطران دمعا ودما..
لم أشأ أن أداعب الدمع والدم معا، كان حملا ثقيلا!! يا الله.
أخذت ذلك العبء الذي أعياها ورحت أجوب به المنابر ودور النشر، ولعل كلمة مفتاح العماري مازالت تجرس في أذني: يا صلاح لا نستطيع أن نغامر بنشر هذه الرواية ( للجوع وجوه أخرى) إننا بصدد طباعة مئة كتاب عن أمانة الثقافة ونخشى أن ينتكس المشروع برمته، لنرجي الأسئلة والدمع والدم لوقت آخر)..
عرفت أن ويلا بانتظارها وأخبرتها، وكانت تستمع لذوي كلماتي بلغة المنصتة الواعية، وقد رأيت في عينيها تلك الخلاصات من الفهم الفذ لمصير متخيلها الروائي.
ظلت الجهات والمؤسسات تتخبط في قبوله، حتى التقيت الأستاذ محمود البوسيفي (رئيس تحرير مجلة المؤتمر التي تصدر كتابا شهريا) وأخبرته بموضوع الكتاب مجددا، فالرجل للأمانة أودع ثقة هائلة في محدثه، مشترطا أن أكتب تقرير إجازة العمل من طرفي وبخط يدي للمسؤولية الثقافية والمهنية، واحترمت فيه تلك المودة..وهنا أتساءل ممن يعلقون بأسماء وهمية وبعقليات مرضية خانعة وفاشلة ثقافيا وإنسانيا في قولهم أن الدولة تريد ضرب الإسلام وأضع هذه الأسئلة المحايدة:
- ليبيا التي أ
أيام ليست على عهدتنا..حين يتذكر الشاعر طفولته يعيش لحظة شعر هائلة ..الشاعر محض طفل، الطفل شاعر كبير..شاعر كلماته بك
بقلم/ صلاح عجينــــــــــــــــــــة

تقول العرب إذا لم تستح فافعل ما شئت..كما تقول شر البلية ما يضحك.
تساءلت في نفسي ما شأنك وشأن ما يحدث من أفعال شائنة وغريبة ومثيرة للحيرة، وأشهد الله أنني أكتم ذلك الصوت الخفي في نفسي سيما عندما أكون في مواجهة مواقف مرتبكة وضررها قريبا من نفعها، أما عندما ألتقي البشاعة.. فتلك يا قدس قضيتي!!
تصفحت ليبيا اليوم دورة اعتباطية بتتبع جميع ما يخص الوطن الليبي والأندلس (إسبانيا) بحثا عن فرح ما، عن لذاذة قراءة ما. وإذ بي ألتقي أحد الأصدقاء يكتب هرطقة تفوح منها عدم الإستواء والتجني غير المبرر، تحت عنوان (عن معرض الكتاب…والقرمه…وأشياء ليست كالأشياء) على الرابط: [ http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&IdPublication=1&NrArticle=12093&NrIssue=1&NrSection=14 ]
ولن أكتب من باب الدفاع عن المواقف، فالحمد لله ليست لي أي صفة من قريب أو بعيد بلجان معرض الكتاب، وليست لي كذلك بأمانة الثقافة أي صلة عدا صلة رحم ثقافية من خلال أمنا الكتابة، إذن أكتب هنا هذا التوضيح بشكل تعليقات –يشهد الله العلي القدير- إنني أكتبها وفق شرعه وإلزامه بقول الحق، ودافعي من وراء هذا كلمة الحق والحرص على الوطن والدفع بالأعمال الجيدة إلى الأمام من خلال تشجيع من يقف وراءها وتحفيزهم. فما قرأته كان بقعا سديمية في وجه نقي.
يقول كاتب المقال عبد الدائم اكواص ما يلي بالأحمر
[ كما كان المعرض فرصة مهمة بالنسبة لي شخصياً للإلتقاء بالكثير من الأصدقاء والصديقات الكتاب والكاتبات الذين- واللاتي- لم ألتق بهم منذ فترة طويلة تصل إلى خمس سنوات ]….1
[وبعض هؤلاء "الشعراء" لم أعرف بأنه شاعر"أو شاعرة" إلاّ في تلك الأمسية التي شارك فيها ، بل هنالك من وقف على المنبر وألقى على مسامعنا مقالة أو قصة قصيرة أو جدول الضرب أو برجك اليوم...فمن أجل 300 دينار"كاش" يصبح الصحفي في ليبيا شاعراً ، والناقد قصاصاً ...... واسمع وافزع...خُشْ يا امبارك بـــ.........!!!! ]……2
[ومن بينهم نحن الأدباء والكتاب بعد أن اطمئنينا على الـ300 دينار في جيوبنا- يجلسون على الكراسي المحيطة بالنافورة ، تلك الكراسي التابعة للمقهى المقام خصيصاً لزوار المعرض، يجلس هؤلاء يشربون النسكافيه والمكياته ويدخنون ، وطبعاً يقرّمون- فالقُرمة تساوي أكثر من 80% من كلام الليبيين- وهذا نص حوار بين كاتبين ليبيين….. : ]…..3
[الأمناء إذا دخلوا أمسية أفسدوها !!!
أعرف أنني ومنذ طفولتي غير محبوب وغير مستساغ لدى الأمناء والمسؤولين ، ابتداءً من الأستاذ “الهمالي” مدير مدرسة الوحدة العربية التي درست بها مرحلتي التعليم الإبتدائي والإعدادي ، ذلك الشخص الجدلي المعقد الذي كان يفرغ شحنات احباطه وفشله في الأطفال ، فكان يوقفنا على الحيط يوميا ويقوم بمنحنا جرعات مكثفة من السب والشتم والتشلبيخ
وهنا قد يسأل القاريء العزيز لماذا كل هذا التجني على الأمناء ؟ ولماذا كل هذا التشاؤم ؟…وهنا سوف أجيبه مباشرة بأن أي أمين أو مسؤول يحضر أية أمسية فهو لم يأت لله أو من أجل سواد عيون الشعراء المشاركين أو محبة في الشعر ، بل لحاجة في نفس يعقوب ربما تكون الوجاهة أو البرستيج أو الله أعلم ، كما أنه للأسف يسرق الأضواء من الشعراء المشاركين فترى المصورين والصحفيين يتحلقون حوله يلتقطون له الصور ويجرون معه الحوارات ، وترى العوّالة وهم يروحون ويجيئون يحملون القهوة والشاي والحاجة الساقعة !، كما أن الجمهور الحاضر للأمسية لن يكون بأي حال جمهور الشعر، بل جُلّه
صلاح عجينة في كتابه النقدي الجديد:
ربيـــــــــع النص
بقلم / عمر عبود
يتلمس ربيعا وسط هيجاء الخريف .. يتأمل يوما تشرق فيه الشمس بعد شتاء ماطر داج جليد .. كما كان يترقب غيوما ملأى بحبات البرد تداعب الكثبان الناعمة وسط صحراء تمتد في خضم لا متناهٍ أتت عليه عوامل التعرية والتجريد.. إنه ينقش بأنامل تبدو في أحيان ناعمة كأظافر مقلمة لتوها بعد مغتسل دافء .. وفي أحايين أخرى يكشر عن مخالب تنهش فريستها دونما أنياب حتى لتبدو الفريسة وكأنها تستمتع بافتراسها بنفس اللذة التي تتسنى للأخرى المستمتعة بمسح ناعم أخاذ .. كثيرا ما تشعر أنك تخوض المعركة والكل معك وأنت تجابه هذا الزخم من النقد الهادئ تارة والهادر تارة أخرى ….
……. ربيع النص أم خريفه؟ … أهو تساؤل أثاره صلاح عجينة أمام قرائه ؟ .. أم هو إشارة إلى أن الكتاب حمل الإثنين معا؟ .. ولكن هل يلتقي الربيع بالخريف ؟.. أم هل يلحق الخريف بالربيع ؟.. أنّى ذلك ؟ .. في كل الأحوال يفصل بينهما فصل .. الشتاء والخريف كانت لهما كلمة الفصل .
…… لنحاول أن نستبصر بعض ما أراده الكاتب من هذه القراءات ولا نعني بذلك أن تكون هذه قراءة في قراءة .. أو رأي في رأي .. فهل يجوز أن ننقد النقد ؟…. مع العلم أنه قدم في مستهل كتابه أنها مداخلات أشبه بالمقاربات التي تتوسل حوارا .. وحتى لا نأخذ كل قراءة على حدة بالتالي تتداخل الأمور والآراء .. يمكن أن نصنف هذه القراءات أو ننوعها حسب ما تناولته كما يلي :
1. قراءة في كتاب .. وتضمنت سبعة كتبة كتب لستة شعراء كانت تحت العناوين التالية:
أ. قبضة من أثر شعر … قراءة في ديوان ( ما تبقى من سيرة الوجد ) للشاعر محمد المزوغي وهي قراءة مفصصة متأنية للديوان تناولت ربطا لمحاولات في نفس الإطار استشف من خلالها تجربة الصوفية في الكتابة ومحاولة استجلاء الحقيقة .
ب . شاعر غير ضروري .. قراءة في ديوان ( نهر الموسيقى ) للشاعر عاشور الطويبي .. وهي مجموعة نصوصية كما أسماها صلاح .. وكون الطويبي شاعرا غير ضروري يمكن أن يقرأ في لحظات الترف الفكري رغم أنه بسيط بساطة الموت …!
ج . زقزقة وبصيص .. قراءة في ديواني ( زقزقة الغراب على رأس الحسين ) و ( بصيص حلق ) للشاعر خالد درويش … حيث يرصد فيها تجربة الشاعر مظهرا ما يعتري نصه .. وينقد صلاح من خلالها (نفسه) نكاية في الوقت الذي يقرع أصابعه كلما أمسك قلما .
د . لحظة مقتضبة .. قراءة في رواية ( شرموله ) لمحمد الأصفر .. حيث يصفه على لسان حاله
: صدر حديثا للشاعر صلاح عجينة كتابه الجديد المعنون بـ ربيع النص أم خريفه عن منشورات مجلة المؤتمر بليبيا وهو الكتاب السابع ضمن تدرج إصدراته في الشعر والنق
من أجواء عرس ليبي

الشاعر صلاح عجينة شارك في إختتام المؤتمر العربي الأول للإعلام الإ‘لكتروني بمداخلة حول المواقع الإلكترونية وحرية

حوار حول اضراب الشاعر صلاح عجينة حول حقوق الإنسان في الباسك وكوباك
حاوره : إدريس علوش*
يأتي هذا الحوار بعد الاضراب الذي أقدم عليه الشاعر والكاتب الليبي انتباها لحقوق الإنسان في الباسك وكوباك وهو خطوة جد استثنائية في الحراك الثقافي الليبي وغير مستبعدة من شاعر يدأب كغيره من الشعراء لتوطين لغة الحب بدل الحرب ولغة التنمية بدل الإبادة الجسدية أو الثقافية.
http://www.elfada.com/modules.php?name=News&file=article&sid=293
س/ هل لك أن تعطينا صورة واضحة عن طبيعة هذا الاضراب..؟
يأتي هذا الاضراب كاحتجاج عنيف ضربته على نفسي حيث اخترت ثالث أيام العيد إذ يهنأ الجميع ويتبادلون المعايدات والحلويات، بينما اخترت الجلوس في ميادين عامة مرتديا قبعة سوداء ومحتجبا عن وسائل الإعلام رافضا استعمال هاتفي أو بريدي الالكتروني ومضربا عن الطعام والكلام معا!! بل حتى القراءة والكتابة.
ثم أنني أعتبر هذا العمل نوعا من الحراك الإنساني الذي من شأنه إذا تواصل وتعمقت أهدافه بأن يطرح خيارات أكثر عنفا ضد العمل العنصري الذي تمارسه جماعات إنسانية ضد جماعات أخرى.
أن الإنسان الباسكي والكوباكي رغم الاختلاف في نوع الحقوق التي ينادي بها كل منهما إلا أن ثمة قهر يمارس ضدهما..سواء كان قهرا قومجيا في الحالة الأولى أو لغويا في الحالة الثانية.
وإذا استمر القهر فلابد أن النتائج السلبية ستعود على الجميع.
مثلا بعض ردات الفعل السلبية من الباسكيين نسبت في أحيان كثيرة للعرب والمهاجرين..وقد دفعوا هؤلاء وحتى الأسبان الأبرياء أثمانا باهضة نتيجة الأفعال غير المسيطر عليها.
س/ هل يمكن أن نعتبر هذ

الشاعر الليبي صلاح عجينة في اضراب انتباها لحقوق الباسك والكوباكيين
شهد ثالث أيام العيد إضراب الشاعر الليبي صلاح عجينة عن الطعام وتناول المنبهات والكلام واقتناء الجرائد والقراءة والرد على هاتفه وفتح إيميله وعدم ارتدائه لقمصان ذات ألوان زاهية وعدم خلعه قبعته السوداء طيلة فترة الاضراب، هذا كما شهد إضرابه جلوسه مكتئبا في ميادين عامة، ويأتي هذا الاضراب حسب مقصد صاحبه بأنه انتباه لحقوق الباسك
بـ: (إسبانيا) وكوباكيين بـ: (كندا).. ويأمل هذا الشاعر حسب رؤيته بأن يلتحق به عدد من الشعراء والرسامين من دول البحيرات السبع الكبرى والبحر الكاريبي وبحر البلطيق وجزر هاواي ومن كل مكان وأنه سيواصل هذا الاضراب في مناسبات مختلفة وبطرق مختلفة..
والجدير بالذكر أن عددا من المثقفين الليبيين رفضوا المساهمة في هذا الاضراب بحجة أنها قضية ليست ذات أولوية بالنسبة ل

-
بقلم/صلاح عجينـــــــة
أقسم بالله العظيم حالفا غير حانث أن الدولة الفاطمية وما يتعلق بها كان رحيق حديثي اليومي في المقاهي وغيره قبل أن تنطلق دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي، وهذا يؤكد أن الدولة الفاطمية تشكل هاجسا لبعض المثقفين المنشغلين بالأفق الاستراتجي لكيان الدولة العربية المترهلة.
-2-
لدي العديد من الأحلام تنطلق من أرضية فكر منبته تلك الأيام الفاطمية، لكنني في البداية أود طرح عددا من الأسلة ذات الصلة بالمرأة العربية في نطاقها الأمثل وهي المرأة الفاطمية التي بالضرورة يسهل الحديث عن تطلعاتها على اعتبار أنها مسلمة ومالكية اليوم بخلاف الحديث عن المرأة العربية التي تشمل المسلمة والمسيحية واليهودية والدرزية والأشورية وعابدة الشيطان وعابدة الفرج وعابدة النار وإلخ.
الحديث عن المرأة الفاطمية أسهل لأنه الحديث المؤسس على مرجعية ثابتة ودقيقة.
-3-
المجتمع العربي قمعي فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها السسيوثقافية، مجتمع قمعي إلى نهاية، لم يعرف نقطة نور في تاريخه عدا تجربة واحدة نهض بها الفاطميون حينما جعلوا من ميراث المرأة مساوٍ لميراث الرجل ورغم الاختلاف البين مع النصوص حسب الفهم السني إلا أن ذلك يعد خطوة حاسمة وعنيفة وجريئة لتبني فكر المساواة في الحقوق، بل أن قيام دولة باسم علم مؤنث مهما كانت القيمة الروحية لهذه الأنثى يعد أطروحة غير مسبوقة في تاريخ الشرق المتخلف.
ورغم أننا نختلف في الثوابت مع الشيعة ومرد ذلك للفهم النظري المتباين بين المت
بقلم:صلاح عجينـــة

المنارة – 20/6/2007
-I-
شهدت فترة الثمانينات في ليبيا أشرس حرب إعلامية حرة نزيهة وشريفة في آن، ذلك لأنها انطلقت بعفوية وبدون أجندات سياسية وليس من مهمتها اقتصاص طرف من غريمه، وهي منافسة مشروعة بين قطبين أساسين للكيان الليبي ولا غنى لأحدهما عن الآخر..لم تقع هذه المعركة بالذات بين القيادات ولم تُبرز هي بدورها أية قيادات..لقد تواصل أوراها بين الناس ما يدل على مشروعيتها وإخلاصها للفكر الذي يغذيها!!
هذه المعركة الطويلة التي لم تتحول إلى صراع رغم طول أمدها، بل صاحبها وعي عنيف بصيرورتها وبدوافعها..كانت بمثابة ضرورة الضرورة..وما يميزها عن أية حرب أخرى أنها لم تسجل خسائر مادية في الأرواح!!.بل اتخذت من التندر سلاحا للمواجهة.
إنها معركة الأضداد لخلق التيار..
-II-
كان الزاويون قبل أن يقبلوا دخول المعركة مفعمين باقتراحهم للفكر الجمهوري لأول مرة في تاريخ الشرق المديد’1911′، وكانوا يتداولون قيادة دار الإفتاء والقضاء في طرابلس الغرب كما يلعب الصبيان بالكرة، وقد ظل هذا اللعب أربعمائة عام وليس مئتي عام، وكان بقناعة الأطراف مجتمعة، وكانت قائمة أوائل الأشياء تنبعث من الزاوية كما تنبعث الفضيلة من صدور الصالحين بداية من أول من ألّف كتاب في البلاد إلى أول أستاذ متخصص في مجاله إلى تأسيس أول جامعة ليبية وهكذا على هذا المنوال بلا حصر.. وحين كانت السنوسية المدرسة الروحية والنظامية للشعب الليبي، لم تستطع هذه المدرسة أن تقيم فصلا واحدا ولمرة واحدة في هذه المدينة، ذلك لأن الشعب الزاوي لم يكن يحتاجها، فكانت الزوايا السنوسية تملأ طرابلس (نحو 12زاوية) ثم تتجاوز الزاوية لتواصل عملها في الجبل الغربي والجنوب فضلا عن اكتساحها للشرق بلا منازع، وهو ما يؤكده انتشار اسم السنوسي في ليبيا بالكامل باستثناء السجل المدني الزاوي فقط، الذي لم يسجل لمرة واحدة هذا الاسم الذي بمثابة علامة تعليم مسجلة، لم يستطع ولوج مدينة بها مئتي مسجد ومنارة ونصف العدد له صبغة الأثري!! مما اضر الشيخ أحمد زروق قبل أن تتأسس السنوسية بقرون ثلاثة أن يقول عنها أنها تنبث الأولياء كما تنجب الأرض الزعفران!!
أما طرابلس فهي عاصمة البلاد التاريخية، وهي عروس المتوسط، وهي اسم ليبيا قبل أن تسمى ليبيا، وهي الروح والريحان، وهي مدينة الليبيين عموما.
لكنها لا تستطيع أن تقود نفسها في تاريخها فعندما غزاها الطليان قاد معركتها أحد الزاويين الذي كان ممثلها في البرلمان الإسلامي العظيم في أسطنبول فيما يعرف بـ(مجلس المبعوثان) !!..مصداقا لقول الشيخ عبد السلام الأسمر’ولد بالزاوية في القرن السادس عسر’ أنها حفرة الدم.
فعند تقسيم ليبيا إلى
طرائف من الحياة الثقافية-1-

بقلم: صلاح عجينــة
وجه أحد الشعراء الليبيين تهمة التعدي على نصه من قبل الشاعر التونسي وليد الزريبي، ولأن صديقي مهدي التمامي يهمه أمر هذا الشاعر المتشعور الشعرور، وجهتُ بدوري استفهاما لوليد إثر ليلة (….) بشارع الحبيب بتونس على خلفية هذا التعدي من عدمه، كان الأمر بالنسبة لي مجرد تمتمة آخر الليل: لكن المفاجأة جاءت من وليد هذه المرة، إذ قال وهو في غياهبه: أنا أردت أن أسرق من محمد الماغوط يقال لي أنك مثل….يبدو أنني والشاعربوه في (الهوا سوا)!!!.
-2-
في القرن المنصرم ومع بداية تشكلي الثقافي ثمة حوار قائم كنت أخوضه والأصدقاء من جيلي الثقافي المتطلع، وفي تلك الفترة المشبوبة بالأمل والاقتحام تلتصق عدد من الحوادث ذات الطرافة وحتى الجمال إذ أُخذت في سياقها.
من ذلك أذكر مثلا كنت أنا وصابر الفيتوري ننوي إجراء حوار ثقافي ما مع الأستاذ كامل المققهور فأخذتنا جمالية الحوار مع هذا الرجل وترددنا المتكرر على مكتبه، ونسينا قصة ذلك الحوار أصلا، وأخذنا الحديث ذات مرة فسألني المحامي الكبير والقاص المؤسس بلطف: ما جديدك في الشعر والحداثة، فلم أتردد بقولي: (والله خلاص سيبناه الشعر).. وقبل أن يلتفت لصابر أصلا بادره بترديد ذات العبارة مع حركة إمائية تفيد بأننا خضنا هذه التجربة وقررنا التوقف عنها بعد سنوات من المماطلة!!!
المقهور بحكمته أجابني: لا لا تستطيع ترك الشعر مستدلا بمثل شعبي (الشعر زي الدودة لا تتركك تتخلى عنها حتى تنخرك) وأسهب في شرح هذا المثل.
بالأمس تصوّرت أن شابا جديدا قال لي مثل هذا الكلام.. ماذا سأفعل له قلت في نفسي؟!!
أأضربه بمفتاح أنجليزي..أم أتذكر ما كنت أفعل فابتسم له؟
-3-
أفكر في اليومين القادمين أن أفضح أحد المتطاولين من الصحفيين المغمورين في ليبيا، الذي لا يكف عن نشر سخافاته البذيئة ضد من هم أرفع منه شأنا باحترامهم لثقافتهم.
قلتُ أن هذا المتطاول الذي لا يفتأ يقترب إليّ تارة بالمدح باسمه وتارة بالسوء باسم أنثى (لعن الله المتشبهين بالإناث) كتب لي قبل ستة أعوام رسالة بخط يده وبامضائه مازلتُ أحتفظ بها يستجديني أن أورد اسمه في إحدى مقالاتي حتى ولو كان ذلك بالقدح نحو أنه (صحفي سُوقي ) ولأنني رجوت له الاصلاح من شأنه في تلك الفترة مشفقا عليه من مغبة ذلك فتركته للريح.
ما ذكرني بهذه الحادثة أني التقيته منذ أسبوع ومازال مصرا على طلبه القديم: أن أذكره أو حتى ألعنه في إحدى مقالاتي..
سبحان الله العظيم إن في خلقه شؤون.
-4-
يحكي لي د.عبد الله مليطان أن كتابا من كتب الأستاذ علي مصطفى المصراتي الأولى طبع في مدينته –مصراته- وعلى غلافه اسم المؤلف: على مصطفى (المصطراتي)- هكذا !!!
-5-
يحكي لي الشاعر التونسي عادل معيزي عندما رأته زوجته مع إحدى صديقاته وكان عادل –حسب قوله- بريئا من كل شاردة أو واردة- والله أعلم- لكن نظرات زوجته تتهمه بشيء ما: فقال عادل أبدعت هذه الجملة التي صار يتداولها الأصدقاء:
أنا أخون الأخريات فأنت الأصل.!!
-6-
يحكي لي الشاعر المغربي نور الدين بازين عن زيارة أحد الشعراء الليبيين لمراكش وعندما تجوّل وإياه في المدينة في رفقة ثقافية جميلة شاهد ذلك الشاعر كُتبيّة ابن
همس حميم إلى الصديقة أليسا
(Kiss on my list)
بقلم: صلاح عجينــة
s_ag_4@hotmail.com

-I-
أعرف أنكِ اليوم الأهم..أنك أنتِ!! أنك أليسا العظيمة صاحبة الشأو ..فيروز الأخرى..فيروز المعجزة..فيروز المفردة..بدون أحدٍ غيرها.. وسأقول لك:
Take my massage to your heart and tell him twice..
The salah says: the blood inside my
veins is inside of you.. it’s blood of art..
it’s blood of earth.. it’s blood of
The 2nd: I can ‘t resist your charms.
II-
عن مجلس الثقافة العام بليبيا صدر للشاعر صلاح عجينة كراسه الشعري الثالث والسادس في ترتيب كتبه الصادرة ومعنو
من كتاب الجدل
بقلم: صلاح عجينة

مفتتح:
[.. كثيرون هم أبناء الأرض الذين يفكرون بأن اللغة الحقة لم تنشأ,
وبأن اللغة لم يتحدثها: أحد بعد وهم يحسون أنفسهم مسؤولين
عن هذه اللغة على نحو غامض, لأنهم غالبا ما يتشابكون مع معنى
الكلمات في اللغات التي هي رهن التداول. .. صلاح ستيتيه
جدل الحواس:
-1-
العين تشكل ضوئي, طريقا
الأذن تراكم يتجدد.
طريق الضوء مفرد
على ضفافه تتناثر محطات التلقي.
-2-
العين تبتكر محطة
حين يطالها الإعياء.
-3-
كل أذن شائهة لرواية تاريخها
تاريخها
سرد لايخص العين.
-4-
الأذن تشهد ميلاد العين
لكنها تنكفئ عند انبعاث النظر.
-5-
التلقي حاسة الأذن
الحقيقة مغامرة العين.
-6-
الشعرية قانون النظر
الغنائية طموح الأذن.
-7-
كائنات الضوء قصائد
كائنات السمع أغانٍ.
جدل الحلم
الحب رغبة
تحتجز قبضة حلم.
الحلم رغبة الضوء
في جدائل الفصول.
الحب خيط الضوء
وتراكم اللذة بالأفق- امتزاج-
الحلم يتأبط الحب
الحب امتزاج
الحلم انصهار
بين الامتزاج والانصهار
كون الأبجدية.
القبور لا تقرأ الحلم
تتفرس الحب.
القمر ثمرة موعودة في جنة الحب
القمر تحرّمه شريعة الحلم
الشمس تناهض الحب, تعزف الحلم.
الحب والحلم متناوشان في لغة الشمس.
الحلم- ذاته- ينشطر عند سؤال الشمس.
يتحدث الحلم عن الغد
الحب يظمأ الأمس..
بين الأمس والغد
سماوات مأخوذة بالحاضر.
البحر يتموج في أوطان النثر
النثر في الحب ابتهال
التصوف تفرد, الابتهال عادة.
بين الحالة والعادة حلم يختصر قصيدة
القصيدة تنثر الحلم, تنظم الحب.
جدل الذائقة
القلب
جسد داخل جسد
مسرح للدم والنبض.
العقل
المعنى في صيغة التفكير,
القلب ظاهر العقل,
اشتعال الحواس في محيط الوهم.
العقل شهوة الحقيقة عند الاشتعال
الشهوة مجهضة في حاضرة العقل..
انسياح في زمن القلب.
لغة القلب خيال تاريخي- تماه..
العقل لغته الرمز, متغير..
الذكر يختص بالرمز
الأنثى ظاهرة - ليست أصلية- للرمز.
شهوة الذكر عقل..
شهوة الأنثى اللارمز, دم
مرتديا قبعة ما كعادته الشاعر العظيم وطبيب الأورام والروائي والرسام د.عاشور الطويبي يستلم نسخة مهداة من كتاب الرسام علي الزويك مائيات بعد مداخلات عاشورية
هذه اللقطة التذكارية تجمع المحامية بشرى الخليل(محامية صدام حسين) وصلاح عجينة وكان الحوار بينهما مجرد كلمات عابرة تحمل اعتزاز عجينة وإعجابه بكفائتها أثناء المحاكمة الشهيرية وأنها مثال بارز لتفوق المرأة في الجغرافيا
التفكير المثالي في عالم مقلوب

حقيقــــــــة إذا كان ثمة شيء يجعل لطرابلس ومدن ليبيا من مذاق يخصها ولا يخص جل المدن العربية هي أنواع القهوة وطرق تحضيرها فالمكياتا والنص نص والكبتشينو والنسكافيه لا يعرفونها..إنهم يشربون القهوة العربية والشاي بالنعناع..لكنهم لا يعرفون كي
الأستاذ خليفة التليسي أحد أهم رموز الثقافة في ليبيا والثقافة العربية يعاني هذه الأيام من وعكة صحية ألمت به مؤخرا نتمنى له الشفاء العاجل ومواصلة إبداعه.. هذا و
كلاوديا قازيني
أنسة أمريكية من أصل إيطالي بعد أطروحتها عن المجاهد الليبي الكبير أحمد الشريف تعد أطروحة عن المحاكم الشرعية

هي فترة ليست بالطويلة التي بدأ ت فيها أطروحتها الجامعية الجديدة حول المحاكم الشرعية ودورها في توثيق التاريخ الليبي
بقية دراسة الرمز في القرآن للصادق النيهوم

الحلقة الخامسة
بداية الحديث عن ( ذي القرنين ) مقدمة عامة تصل قرب نهاية سورة الكهف
ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم من ذكرا . إنا ملكنا في الأرض وآتيناه من كل شيء سبباً ) .
وعبر هذه المقدمة الموجزة يتضح منهج القرآن في اختياره لحدود لفظية واسعة تحمل أكثر من تفسير وتتسع على الدوام لكل الحقائق التاريخية المتوقعة . فكلمة ( ذي القرنين ) تنال ثلاث تفسيرات :
الأول : إنها كنية ( الأسكندر الأكبر ) كما اعتقد كثير من علماء المسلمين نتيجة افتقارهم إلى معلومات تاريخية أكثر دقة .
الثاني : إنها إشارة إلى رؤية النبي دانيال التي وردت في الإصحاح الثالث عندما فسر حلمه بالكبش ذي القرنين على أنه رؤية لاتحاد مملكتي ميديا وفراس تحت حكم كيروس .
الثالث : إنها إشارة إلى الملك دارا الأكبر ، او ماريوس الأول الذي عاش بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد .
والواضح هنا أن كلمة ( قرن ) ذاتها تملك معنيين ، فهي إما قرن الحيوان أو قرن من الزمن ، واختبار القرآن لهذا اللفظ بالذات منهج واضح لما أريد أن أدعو هنا ( بالحد اللفظي الواسع ) .
أما ترجيع إحدى التفسيرات السابقة أكثر من سواه ، فهو عمل لا بد أن تقوم به الآيات الكريمة وحدها والقصة تبدأ بأحد الرحلات
فاتبع سبباً حتى إذا بلغ مضرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوماً قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً ، قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكراً ، وأما من أمن وعمل صالحاً فله جزاءً الحسنى وسنقول له من أمرنا يسراً ) .
وهنا يتضح أن التفسير الذي يختار الإسكندر الأكبر تفسير تنقصه الدقة ، فالقرآن يتحدث عن ملك ذي رسالة دينية كما يبدو من النص ـ وليس ثمة دليل تاريخي واحد على أن الإسكندر الأكبر كان يملك الرسالة بأية حال . بل من المؤكد انه اعتبر نفسه ألهاً في السنواتالأخيرة وهي حقيقة من شأنها أن تبعده كلية من هذا النص . أما النقطة الأكثر أهمية هنا فتبدو عبر إشارة القرآن إلى مغرب الشمس في العي الحماة ، فالمعروف أم كلمة ( حماة ) تعني الوحل الأسود ، ( والعين ) وهي كل مجمع من الماء ، وذلك بالضبط هو البحر الأسود الذي تنتهي عنده الحدود الغربية لإمبراطورية داريوس الذي عاش بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد .
يؤكد هذا الاقتراح أن داريوس ـ كما ثبت تاريخياً ـ كان من أتباع زاردشت ، وكان ملكاً موحداً ذا أهداف دينية محدودة ، والإنجيل يشير إليه في أكثر من عشر مواضع باعتباره الملك الذي سمح لليهود بإعادة بناء المعبد غير أن الاقتراح لا يمكن أن يظل نهائياً حتى تطابق باقي الآيات . ولإشارة تبدأ برحلة أخرى
ثم أتبع سبباً ، حتى إذا بلغ مطلع الشمس وحدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً ).
والقرآن يشير هنا إلى القبائل البربرية على شواطئ البحر الكاسيبي الذين كانوا يقطنون السهول المعروفة باسم ( بلاد الشمس المشرقة ) ، فخلوا المنطقة من المرتفعات يجعلها معرضة للشمس ، خالية من السحب طوال العام .
وهذا بالضبط هي الحدود الشرقية لإمبراطورية داريوس ثم تبدأ رحلة أخرى
حتى إذا بلغ بين السدين وجد دونهما لا يكادون يفقهون قولاً قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك مخرجاً على أن نجعل بيننا وبينهم سداً) والسدان هما جبلا أرمينيا وادربيجان ، وقول القرآن ( لا يكادون يفقهون قولاً ) إشارة سليمة إلى أن سكان هذه المنطقة ـ رغم خضوعهم لفارس ـ كانوا لا يتحدثون اللغة الفارسية ، ولم يكونوا من أصل إيراني أو هندي أوزبي … والواقع أن معظم المؤرخين يلحقونهم بالقبائل القوقازية التي تعيش غربي المنطقة .
والنص هنا يتحدث عن معاهدة عسكرية تدفع بموجبها ضرائب الدولة إيران على تبني الدولة قلاعاً عسكرية على حدودهم لحمايتهم من هجمات البرابرة والقرآن يدعو أولئك البرابرة ( يأجوج ومأجوج ) وهو أسم محدد وتاريخ حافل بالغموض والالتحام .
فالإنجيل يشير إلى هذه القبائل إشارات متعددة ومتناقضة في أكثر المواضع والمؤرخون لا يتفقون على نقطة خاصة بأسباب هذا الاختلاف . ولكن المعروف بصفة عامة أن قبائل ( يأجوج ومأجوج ) قبائل قوقازية ذات صبغة عسكرية كانت تسكن المنطقة في الشمال والشمال الشرقي للبحر الأسود ، وتدعى أحياناً ( توبال وميسكو ) ومن المرجح إنها قد أعطت اسمها لنهر توبال ونهر ميسكو الذي تقوم عليه مدينة موسكو الحالية.
والقرآن لا يتتبع هذا التاريخ ولكن إشارته إلى مناطق تلك المناطق إشارة سليمة بالنسبة لكلك المعلومات المتوفرة وهي أيضاً تأكيد أخر بأن ذا القرنين المقصود هنا هو داردوس الأكبر فالثابت تاريخياً أن القبائل البربرية كانت مصدر متاعب لا تنضب للإمبراطورية الفارسية و









